الحريري وكوشنر الحريري وكوشنر

أسرار الصحف  : اوف جدّية... مساعي الحدّ من مخاطر التصنيف السلبي للإئتمان اللبناني لم تفلح!
استراتيجية على صاروخ والحريري التقى "مهندس صفقة القرن" سرا 
من المطارِ الواسع عاد رئيسُ الحكومة سعد الحريري من واشنطن إلى بيروتَ مسبوقًا بفتحِ مِلفِّ الجبهةِ معَ إسرائيل والانتقالِ مِن وقفِ الاعمالِ العِدائية الى وقفِ إطلاقِ النارِ معَ إسرائيل لكنّ النيرانَ فُتِحت على الرئيس ميشال عون الذي أحال الإستراتجيةَ الدفاعيةَ الى التقاعد وقدِ اضْطُرت رئاسةُ الجُمهورية الى توضيحِ الموقف وإعطاءِ كلامِ عون البُعدَ التوصيفيَّ حِيالَ واقعٍ استَجَدَّ بعدَ عشْرِ سنين على مؤتمرِ الحوارِ الوطنيّ وَفقًا لبيانِ الرئاسة فإنّ هناك تطوراتٍ عسكريةً شهِدها الجوارُ اللبنانيُّ خلالَ الأعوامِ الماضية تفرِضُ مقارَبةً جديدةً لموضعِ الإستراتجيةِ الدفاعيةِ خصوصاً بعدَ دخولِ دولٍ كبيرةٍ وتنظيماتٍ إرهابيةٍ في الحروب ودعا البيانُ الى عدمِ تفسيرِ مواقفِ فخامتِه على نحوٍ خاطئٍ يمكنُ أن يُثيرَ الالتباس لكنَّ البيانَ التوضيحيَّ نفسَه جاء كورقةِ "نعوة" للاستراتيجية وأكّد المؤكّدَ وقرأ في تغييراتٍ تستلزمُ خُطةً معدلةً تأخذُ في الاعتبار "توازنَ القُوى" وضِمناً قوةَ لبنانَ التي لم تعدْ في ضُعفِه بل صارَت في "صواريخِ" مقاومتِه الرفيعةِ الشأنِ المرتفعةِ العدَد وقد تختصرُ خِطاباتُ السيد حسن نصرالله كلَّ الإستراتجياتِ الدفاعيةِ والهجوميةِ لكونِها قادرةً في كلِّ مرةٍ على إحداثِ توازنِ رُعبٍ معَ إسرائيل بدليلِ ردِّ فعلِ رئيسِ حكومةِ العدوّ بنيامين نتنياهو على الخِطابِ الاخيرِ للأمينِ العامّ لحِزبِ الله قائلاً بقليلٍ مِن الدقة وكثيرٍ مِن الغباء "نحنُ لا نتأثرُ بتهديداتِ نصرالله" لأنّه يُطلقُها مِن داخلِ سردابِه وإذا كان نتنياهو شخصياً لا يتأثّرُ فإنّ مستوطنيه هم أولُ مَن يشعرُ بالتأثر فالشعبُ الذي ينزلُ إلى الملاجئِ مِن صفّارة يدخلُ كذلك المستشفى للعلاجِ مِن مجردِ صدمة فكيف الحالُ بالصواريخ التي ستردُّهم من حيثُ أتَوا والى مَسقِطِ رأسِهم في روسيا وإثيوبيا وبولونيا والارجنتين واستناداً إلى الإصابةِ الإسرائيليةِ المباشَرةِ "بإسهالِ" الخوفِ هذا فإنّ حديثَ الإستراتيجيات يَصيرُ مؤجّلاً في الوقتِ الراهن لكونِ الإستراتيجيةِ تُجاهَ العدوِّ الإسرائيليّ تعالجُ نفسَها بنفسِها وما يحتاجُ اليه لبنانُ اليوم يصبو الى إستراتيجيةٍ بيئية لانّ خطرَ النُفايات اشدُّ ضررًا بالمواطنين من الصواريخِ العابرة واليومَ انعقدت في مجلسِ النوابِ جلسةٌ تكشّفت عنها مفاجآتٌ قد تكونُ صادمةً للمواطنين حيث أعلنت النائبة بولا يعقوبيان عن ضرائبَ ورسومٍ على النُفايات.
 
الحريري التقى "مهندس صفقة القرن" جاريد كوشنر في واشنطن... سرًّا!
 
 
نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر مطلعة على ملف ترسيم الحدود قولها إن رئيس الحكومة سعد الحريري "لم يتخلَّ عن رغبته في أن يكون هو المُفاوِض"، مؤكدة أن ما تم الإعلان عنه هو "الجزء اليسير من نقاشات أوسع حصلت بين الحريري وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ومستشار الأمن القومي جون بولتون في اجتماعات بقيت بعيدة من الإعلام".
 
وأشارت المصادر إلى أن "عدم التصريح عن هذه الاجتماعات يعود إلى الحرج الكبير في لقاء مهندس صفقة القرن، وأهم صقور الإدارة الأميركية يمينية وتطرفاً لإسرائيل".
 
كتبت ميسم رزق في صحيفة "الأخبار":
 
"لم يتخلَّ سعد الحريري عن رغبته في توليه شخصياً ملف التفاوض حول الحدود البرية والبحرية. اللقاءات التي عقدها في واشنطن، وبعضها بقي طيّ الكتمان، تطرح علامات استفهام حول اجتهادات رئيس الحكومة في حديثه مع المسؤولين الأميركيين، في ظل محاولاته الدائمة لسحب الملف من يد الرئيس نبيه بري.
 
أصبحَ بالإمكان التأكيد أن الرئيس سعد الحريري لم يرضَ التسليم بواقِع إدارة رئيس مجلس النواب نبيه بري لمُفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة. وكل المعلومات المتقاطعة بشأن زيارته الأخيرة لواشنطن تدلّ على ذلك، ولا تخرُج عن سياق ما كان يُرسَم بعناية. فالحماسة الأميركية تجاه لبنان لإنجاز هذا الملف لم تكُن مجرّد تطور هامشي، بل في سياق عرض موسّع سبَق أن طرحه الأميركيون على الحريري، وتحديداً عبرَ صهر الرئيس دونالد ترامب، ومستشاره جاريد كوشنر، الذي ربط تسهيل الحل بالحصول على مبالغ مالية لدعم مشاريع استثمارية تصِل قيمتها إلى نحو 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى مطالب أخرى.
 
هذا ما أراد له الأميركيون أن يتحقّق بواسطة الحريري. وكان الأميركيون يفضلون أن يكون الحريري هو المفاوض اللبناني، بسبب عدم معارضته الفصل بين الحدود البرية والحدود البحرية (وهو ما سعت إليه واشنطن، وفقاً للمصلحة الإسرائيلية). يومَها كان موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل أقرب إلى رئيس الحكومة من موقف حزب الله وبري، قبلَ أن يتوحّد الموقف اللبناني خلفَ آلية من عدة بنود أساسها ربط التفاوض على الحدود البرية بالبحرية، بالإضافة إلى رعاية الأمم المتحدة لأي مفاوضات.
الدفع القوي الذي مُنح للرئيس بري خلال إدارته التفاوض مع الموفدين الأميركيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية مايك بومبيو، وتشدّده على قاعدة «إما قبول الآلية بكل بنودها وإما لا تفاوض» دفع الجانبين الأميركي والإسرائيلي خلال الأشهر الماضية إلى الموافقة على أغلب الشروط اللبنانية، قبلَ أن تتراجع «إسرائيل»، محمّلة الوسيط الأميركي ديفيد ساترفليد رسالة ترفض فيها التفاوض برعاية الأمم المتحدة، وتُصر على عدم الالتزام خطياً بالتلازم بين الحدود البرّية والبحرية. طوال تلكَ المدة، لم يتوقف الحريري عن التعبير عن استيائه من تولي برّي إدارة هذا الملف. وكان خلال تواصله الدائم مع حزب الله يؤكّد أنه الأولى بالتفاوض لأنه «صديق شخصي لكوشنر»، إلا أن الحزب قطع الطريق عليه بالتأكيد أنه «يقف خلف بري في كل ما يقرره بشأن التفاوض»، علماً أن رئيس الحكومة كان صريحاً إلى درجة القول إنه «يريد تقديم الحلّ هديةً لكوشنر الذي تعهّد بمساعدات اقتصادية للبنان في المقابل».
بعد نحو شهرين من تعليق الوساطة الأميركية نتيجة التراجع الإسرائيلي وتسلّم ساترفيلد سفارة بلاده في تركيا، أعيد إحياء الملف خلال وجود الحريري في واشنطن. إذ أعرب في مؤتمر صحفي بعدَ لقائه بومبيو «عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى قرار نهائي في الأشهر المقبلة، نأمل أن يكون في شهر أيلول المقبل»، ولا سيما أن وزير الخارجية الأميركي أبلغه رسمياً أن الوسيط الأميركي الجديد هو ديفيد شينكر.
ما قاله الحريري لا يعني أن الأمور فعلاً تسير في اتجاه حل، بل إنها مرجحة للتعقيد أكثر إذا صحّت المعلومات التي وصلت إلى أكثر من طرف داخلي معنيّ بهذا الملف. فبحسب مصادر مطلعة، لم يتخلَّ رئيس الحكومة عن رغبته في أن يكون هو المُفاوِض، ولا حرصه على مسايرة «صديقه الشخصي» ليُسجّل له «الإنجاز» في الإدارة الأميركية. وما أُعلن «هو الجزء اليسير من نقاشات أوسع حصلت بين الحريري وكوشنر ومستشار الأمن القومي جون بولتون في اجتماعات بقيت بعيدة من الإعلام» وفقَ ما أكدت المصادر، مشيرة إلى أن «عدم التصريح عن هذه الاجتماعات يعود إلى الحرج الكبير في لقاء مهندس صفقة القرن، وأهم صقور الإدارة الأميركية يمينية وتطرفاً لإسرائيل».
 
زعم الحريري أنه اتفق مع بري على تخلي الأخير عن ملف التفاوض
 
هذا التكتّم خلقَ «نقزة» في الداخل اللبناني، وطرح علامات استفهام كثيرة على اجتهادات الحريري «السرية» مع «أصدقائه» الأميركيين، وذلك بالتزامن مع انتشار الحديث عن نيته طرح ما اتُّفق عليه حول الترسيم مع بومبيو على مجلس الوزراء للتصويت عليه. الأمر الذي يؤكد محاولاته المستمرة لسحب الملف من يد الرئيس بري، بالتزامن مع ترويجه خلال وجوده في واشنطن أنه «اتفق مع رئيس المجلس على ذلك، وأن الأخير لن يعارض، لكنه سيكتفي بالتحفظ خلال التصويت». إلا أن مصادر عين التينة نفت هذا الأمر، مؤكدة أن «الملف كان وسيبقى بعهدة الرئيس بري الذي كان قد قطع شوطاً مهماً فيه، وسيكمل ذلك بالنقاشات التي ستجري مع الوسيط الجديد». وقالت المصادر إن «كتلة التنمية والتحرير سترفض أي اتفاق أو عرض يتعارض مع الآلية التي وضعها لبنان شرطاً للتفاوض».
وبحسب معلومات «الأخبار»، تواصل الحريري مع رئيس مجلس النواب خلال وجوده في العاصمة الأميركية، وسمع تشديداً من بري على «وجوب تأكيد موقف لبنان من التلازم ومحاولة الحصول على التزام من الأميركيين بذلك». وإلى حين حصول اجتماع مباشر بين بري والحريري لمعرفة نتائج البحث مع المسؤولين الأميركيين في هذا الشأن، أكدت مصادر رفيعة المستوى أن «الملف سيبقى في يد رئيس المجلس حصراً، الذي سيلتقي شينكر الشهر المقبل في بيروت»، وإذا فاتح الحريري حزب الله بالموضوع «فسيسمع هذا الجواب، رغم كل تسويقه أن الفصل بين البر والبحر سيسمح للبنان بتلزيم البلوكات البحرية للتنقيب عن النفط والغاز ويجر إليه الأموال». كذلك سيكون موقف رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل مشابهاً، تفادياً لأيّ خلاف داخلي يُمكن أي ينتج من ذلك.
 
أسرار الصحف  : اوف جدّية... مساعي الحدّ من مخاطر التصنيف السلبي للإئتمان اللبناني لم تفلح!
مساعي الحدّ من مخاطر التصنيف السلبي للإئتمان اللبناني لم تفلح!مساعي الحدّ من مخاطر التصنيف السلبي للإئتمان اللبناني لم تفلح!
 
النهار‎ 
 
يقول قيادي سابق في 14 آذار إن النائب طلال أرسلان تكلم في احتفال خلدة الأخير على "حزب الله" والرئيس بشار ‏الأسد والوزير جبران باسيل أكثر مما تحدث عن الهدف الأساسي للمناسبة‎. 
يتم التداول في أوساط عدد من أصحاب الكسارات والمقالع أن مسؤولاً في الدولة قبض نحو 250 ألف دولار لقاء ‏توفير الحماية لعدد منهم والتضييق على البعض الآخر‎. 
لا يزال الاتحاد العمالي العام من دون رئيس في انتظار توافق سياسي حول الاسم الجديد بعد ظهور مؤشرات خلاف ما ‏بين "التيار الوطني الحر" و"حركة أمل" حول الموقع‎.‎ 
 
 
البناء‎ 
 
خفايا‎ 
أكدت مصادر تابعت عن كثب مفاوضات ما قبل لقاء بعبدا للمصارحة والمصالحة أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري ‏استعمل تصويت وزراء حركة أمل إذا عرضت الإحالة إلى المجلس العدلي على التصويت في مجلس الوزراء إلى ‏ورقة ضغط على فريقي الحزبين التقدمي الإشتراكي والديمقراطي اللبناني، فقال للأول أنه إذا تمّ التصويت فهو ‏سيمتنع، وقال للثاني أنه إنْ تمّ التصويت فهو سيصوّت ضدّه، وهكذا تمّ التمهيد لقبول الجميع بتسوية قبول المحكمة ‏العسكرية وإحالة تقريرها الى مجلس الوزراء‎…
 
كواليس‎ 
وصفت مصادر إعلامية روسية البيان الأممي الذي استنكر مواجهة الجيش السوري للأرتال التركية في إدلب ‏بالمستغرب، وقالت انّ بياناً كهذا لا يستقيم مع القانون الدولي ومقتضياته في التعامل مع انتهاك دولة أجنبية لسيادة ‏دولة داخل أراضيها يستحيل صدوره دون إصرار أميركي ما يفضح العلاقة التبادلية في الأدوار بين واشنطن وأنقرة ‏في محاولات إرباك وإضعاف الدولة السورية، وهذا ما يفسّر الدعم الروسي العلني للمواجهة‎ ‎السورية للأتراك ببيان ‏عن الجيش الروسي أكد تحذيره المسبق لأنقرة من مغبة دخول مناطق العمليات‎…‎ 
 
 
الجمهورية‎ 
 
عُلم أن ترتيبات جارية في مقر رئاسي لإقامة مأدبة غداء تجمع رؤساء أحزاب ومسؤولين كانوا على خلاف كبير‎. 
عُلم أن موظفين في مؤسسة رسمية رفضوا المثول أمام هيئة قضائية للإستماع إليهم في ملف فساد تحوم شبهات حول ‏علاقتهم به‎. 
أبدى حزب كبير ممثل في الحكومة إستياءه الشديد من إستمرار تسيير ملفات عالقة لنافذين في قطاع حساس‎.‎ 
 
 
اللواء‎ 
 
وضع حزب مسيحي خطة دينامية للانفتاح في منطقة شوفية، في ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة‎. 
يخشى قياديون في 14 آذار من أن يكون الكلام المستجد عن الاستراتيجية الدفاعية،طريقاً متجدّداً إلى قصر بعبدا؟‎ 
لم تفلح لتاريخه المساعي للحدّ من مخاطر التصنيف السلبي للإئتمان اللبناني، وسط مخاوف جدّية لدى كبار المعنيين‎.‎
‎ ‎