بينما كان رئيسُ وزراء العدو بنيامين نتنياهو مجتمعاً معَ رئيس هندوراس، جاءه الكورنيت من مارون الراس ففي اليوم السابع صَدَقَ الوعد، وكان نِصفُ الرد. في مثلِ هذا اليوم وفجرَ الأحد الفائت إغتال العدو في عتمةِ ليلٍ في ريف دمشق الشمالي الشهيدين ياسر ضاهر وحسن زبيب وفي وَضحِ النهار حَدّدَ قادةُ المَيدان في المقاومة الإسلامية الهدف.. فانطلقت صواريخُ الكورنيت وأصابت ناقلةَ جندٍ إصابةً مباشرة وأصابت مَن فيها . هو ردُ "الدَفعة على الحساب" في شِقّه السوري من الأراضي اللبنانية كما وَعدَ الأمينُ العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بقوله: أردتم تغييرَ قواعد الاشتباك، فهاكُم الردّ.. ليس في المزارع ولا عندَ أطرافِها بل في قلبِ مستوطنِتكم. أما الردُ على عدوان الطائرتين المسيّرتين فمتروكٌ لأَجَلِه وتقديرِ قادةِ المقاومة، في معادلةِ الطائرة بالطائرة. الإعلامُ الحربي في المقاومة الإسلامية وفي بيانٍ مقتضب قال: إنه عند الساعة الرابعة والربع من بعدِ ظهر اليوم الأحد بتاريخ 1 أيلول 2019 قامت مجموعةُ الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آليةٍ عسكرية عند طريق ثُكنة أفيفيم وقتْلِ وجرْحِ مَن فيها ولاحقاً أضاف إنّ الآليةَ الإسرائيلية المستهدفة هي من طراز wolf وتتسعُ لثمانيةِ جنود. بُعيدَ العملية أَطلقَ جيشُ الاحتلال عشراتِ القذائف الفوسفورية والتي تسبّبت بسلسلةِ حرائق عند التخوم اللبنانية بنيامين نتنياهو وبلهجةِ مَن حقّق مبتغاه قالَ بعد لقائه رئيسَ هندوراس: إنّ أحداً من الجنود لم يُصبْ حتى بخدش بعدما هدّد لبنان بأنه سيدفعُ ثمنَ الهجوم الذي حصل اليوم لكنّ المعلومات والصور الآتية من المَيدان وباعترافِ إعلام العدو لحظةَ وقوعِ عملية المقاومة تؤكّدُ إصابةَ جميعِ مَن كانوا في ناقلةِ الجُند وقد عَمِلت مِروحياتُ العدو على نقلِ أربعةِ مصابين على الأقل إلى مستشفى رامبام في حيفا تزامناً وإعلانَ مستشفياتِ العدو حالَ الطوارئ لاستقبال المصابين. في مقابل الميدان حراك سياسي  بجزئيه اللبناني والإسرائيلي   رئيس الحكومة سعد الحريري أجرى مروحة اتصالات بالسلطات الأميركية والفرنسية وطالبها بالتدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان  كما أجرى اتصالات مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب وتلقى اتصالاً من وزير الخارجية المصري سامح شكري. أما بنيامين نتنياهو فطلب من الاميركيين والفرنسيين الضغط على لبنان لوقف التصعيد وفي الوقت نفسه أجرى مشاورات مع هيئة الأركان العسكرية ورئيس جهاز الاستخبارات بشأن الموقف على الحدود مع لبنان. وفي مطلق الأحوال فإن المقاومة ردت وأصابت  ومجموعة إخلاء الجنود المصابين كانت في مرمى نيرانها. الأمين العام لحزب الله ترك بنيامين نتنياهو حيران  واستعمل معه غاز حرق الأعصاب وهو ينتظر الرد على اعتداء الضاحية  أما الضاحية فمشغولة بتوزيع الحلوى وإعداد الهريسة.