أ. ف. ب.

·         الريال وأتلتيكو مدريد يقتسمان نقطة التعادل في ديربي سلبي

حسم التعادل السلبي ديربي مدينة مدريد بين الريال ومضيفه أتلتيكو مدريد، واستفاد برشلونة على أكمل وجه بتحقيقه فوزه الاول خارج قواعده هذا الموسم، ووجه ليفربول انذارا إضافيا لمنافسيه بعد تحقيق فوزه السابع في سبع مباريات، فيما نجح الثلاثي مانشستر سيتي توتنهام وتشلسي بتحقيق الفوز.

تقاسم ناديا العاصمة ريال ومضيفه أتلتيكو نقطة يتيمة بعد تعادلهما السلبي في "دربي" مدريد لم يرتق الى مستوى التطلعات، فيما استفاد برشلونة على أكمل وجه بتحقيقه فوزه الاول خارج قواعده هذا الموسم على خيتافي 2-صفر السبت ضمن المرحة السابعة من الدوري الاسباني لكرة القدم.

ودخل النادي الملكي الى ملعب "واندا ميتروبوليتانو" وهو يمني النفس بمواصلة نتائجه الجيدة بعد ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري المحلي، الا أنه فشل في مسعاه رغم إراحة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان معظم لاعبيه الاساسيين خلال الفوز على أوساسونا (2-صفر) منتصف الاسبوع.

وحافظ ريال مدريد على الصدارة موقتا بفارق نقطة واحدة أمام غرناطة متقدما على غرناطة الذي ارتقى الى المركز الثاني بانتصاره على ليغانيس 1-صفر، وأتلتيكو الثالث بفارق الاهداف، فيما يحتل برشلونة المركز الرابع برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف أمام ريال سوسييداد الذي يملك فرصة انتزاع المركز الاول في حال فوزه على إشبيلية الاحد في ختام المرحلة.

وجاءت الفرصة الاولى في اللقاء بتوقيع الموهبة البرتغالية الصاعدة جواو فيليكس الذي استلم الكرة على الجهة اليمنى وسددها بجانب القائم الايمن للحارس البلجيكي تيبو كورتوا (8)، قبل أن تلقى كرته التالية المصير نفسه بعد تسديدة من خارج المنطقة (39).

أما من جانب الضيوف، فأتت الخطورة عبر الألماني طوني كروس الذي سدد مرتين من خارج المنطقة تصدى لهما الحارس السلوفيني يان أوبلاك (37 و40).

ولم يرتق الفريقان الى المستوى المطلوب في الشوط الثاني أمام 62,032 متفرجا، رغم دخول الكرواتي لوكا مودريتش والكولومبي خاميس رودريغيز من جانب الضيوف، ولم يشكلا أي خطورة على المرمى باستثناء رأسية الفرنسي كريم بنزيمة إثر عرضية لناتشو على الجهة اليسرى تصدى لها أوبلاك ببراعة (75).

وسدد أصحاب الدار للمرة الاولى بين الخشبات الثلاث في الوقت بدل الضائع عبر رأسية للمونتينيغري ستيفان سافيتش.

-برشلونة يفك النحس-

حقق برشلونة فوزه الأول خارج قواعده في الدوري المحلي هذا الموسم، عندما أسقط مضيفه خيتافي 2-صفر بغياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، بهدفين للاوروغوياني لويس سواريز (41) وجونيور فيربو (49).

وغاب ميسي بسبب إصابة في عضلات فخذه الايسر تعرض لها في الشوط الاول من مواجهة فياريال (2-1) الثلاثاء، في أول مشاركة أساسية له هذا الموسم بعد غياب نتيجة إصابة سابقة في ربلة الساق اليمنى.

وغاب عن اللقاء أيضًا الفرنسي عثمان ديمبيلي بعدما عاودته الآلام في فخذه الايسر، وفق ما أشار بيان للنادي قبل اللقاء، وهو الذي كان تعافى مؤخرا من الإصابة وشارك بديلا منتصف الاسبوع. وقال المدرب إرنستو فالفيردي بعد اللقاء "نعتقد أنها إصابة طفيفة ولا أهمية كبرى لها، لكن سننتظر (الفحوصات) غدًا".

وسيترقب برشلونة الذي غاب عن صفوفه أيضًا الموهبة الصاعدة أنسو فاتي من غينيا بيساو بداعي إصابة  في ركبته اليمنى، جاهزية لاعبيه قبيل موقعة إنتر الايطالي في ملعب "كامب نو" ضمن الجولة الثانية من المجموعة السادسة لدوري أبطال أوروبا الأربعاء.

وافتتح سواريز التسجيل من تمريرة حاسمة للحارس الالماني مارك-أندريه تير شتيغن الذي خرج من منطقته بنجاح لتشتيت الكرة إثر هجمة لخيتافي، فمهدها لنفسه بصدره ومررها طويلة وصلت الى سواريز الذي أسقطها "لوب" من خارج المنطقة فوق الحارس دافيد سوريا (41).

وبات الألماني، الذي أعرب مؤخرا عن امتعاضه من دور الحارس الثاني في منتخب ألمانيا خلف مانويل نوير حامي عرين بايرن ميونخ، أول حارس في برشلونة يحقق تمريرة حاسمة في القرن الـ21، وفق موقع "أوبتا" للإحصاءات

وسجل فيربو الهدف الثاني عندما سدد كارليس بيريز الكرة من حافة المنطقة، تصدى لها سوريا بشكل خاطئ فتهيأت أمام اللاعب المولود في جمهورية الدومينيكان وأودعها الشباك بسهولة (49).

وقال فالفيردي "هذه المباراة كانت مهمة جدًا بالنسبة للتخلص من شعور عدم القدرة على الفوز خارج الديار. عندما نلعب كمجموعة، نحن فريق قوي". 

وأكمل البلاوغرانا المباراة بعشرة لاعبين في الدقائق العشر الاخيرة بعد طرد المدافع الفرنسي كليمان لانغليه لنيله الانذار الثاني (82)، وسيغيب بالتالي عن لقاء إشبيلية في "كامب نو" في المرحلة الثامنة.

وهذا الفوز الاول لبرشلونة خارج الديار هذا الموسم بعد خسارتين في المرحلة الأولى أمام أتلتيك بلباو صفر-1، والسبت ضد غرناطة صفر-2. كما اكتفى بالتعادل 2-2 مع أوساسونا في المرحلة الثالثة.

ومنح هدف أنطونيو بويرتاس غرناطة النقاط الثلاث بعدما وصلته الكرة من روبرتو سولدادو، سددها من خارج المنطقة في المرمى الفارغ بعد خروج خاطئ للحارس خوان سوريانو (28).

وهو الفوز الرابع للنادي الجنوبي مقابل تعادلين وهزيمة.

خسارة أولى لبلباو على يد فالنسيا-

وحقق فالنسيا فوزه الثاني هذا الموسم على حساب مضيفه أتلتيك بلباو الذي تلقى خسارته الأولى بسقوطه صفر-1 بهدف الروسي دينيس تشيريشيف (27).

وقدم الفريقان مباراة متكافئة في الشوط الأول، وكان الفيصل بينهما هدف تشيريشيف الذي أتى في أعقاب هجمة مرتدة لفريقه، قادها رودريغو ومنه الى الأوروغوياني ماكسي غوميز، وعبرَه على الجهة اليمنى الى فيران توريس الذي أفلت من الرقابة الدفاعية، وحول الكرة عرضية الى الدولي الروسي المتقدم من الخلف، فسددها قوية في مرمى أوناي سيمون.

وأثار الهدف جدلا في الملعب، بعدما لجأ الحكم الى مراجعة مطوّلة لتقنية المساعدة بالفيديو ("في ايه آر") لشكوك بوجود تسلل على غوميز قبل أن ينتهي الأمر باحتساب الهدف، علما بأن لقطات الإعادة اأول فوز لتلفزيونية أظهرت أن غوميز كان متقدما على المدافعين بسنتيمترات.

وتجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 12 نقطة في المركز السادس.

وتختتم المرحلة الاحد بمباريات إسبانيول مع بلد الوليد، إيبار مع سلتا فيغو، ألافيس مع ريال مايوركا، ليفانتي وأوساسونا، وإسبيلية مع ريال سوسييداد.

 

حارس شيفيلد يمنح ليفربول علامة كاملة وانتصارات لسيتي وتوتنهام وتشلسي

وجه ليفربول بطل أوروبا انذارا إضافيا لمنافسيه في الدوري الانكليزي لكرة القدم بعد تحقيق فوزه السابع في سبع مباريات السبت على مضيفه شيفيلد يونايتد 1-صفر، بهدف هدية من الحارس دين هندرسون.

وعلى غراره، حقق مانشستر سيتي حامل اللقب فوزا صعبا على مضيفه ايفرتون الجريح 3-1، فيما قاد المهاجم الدولي هاري كاين توتنهام الى الفوز بعشرة لاعبين على ساوثمبتون 2-1، وحقق تشلسي فوزه الاول على ارضه ضد برايتون 2-صفر.

وكان شيفيلد يونايتد الصاعد الى دوري الأضواء، في طريقه لعرقلة بطل أوروبا للمرة الأولى هذا الموسم، قبل أن يفلت حارسه هندرسون (22 عاما)، تسديدة سهلة للهولندي جورجينيو فينالدوم هزت شباكه بعد مرورها بين قدميه (70).

وكان الهدف التسديدة الأولى في المباراة لليفربول بين الخشبات الثلاث.

وعبر الالماني يورغن كلوب عن سعادته لتحقيق هذا الفوز الصعب لقناة "بي تي سبورت": "في هذا النوع من المباريات لا يوجد لعب جميل وعليك ان تعمل جاهدا لتحقق النتائج. فريقنا استحق الفوز لكن شيفيلد كان خصما صعبا".

ورفع ليفربول رصيده الى 21 نقطة كاملة، بفارق خمس نقاط عن سيتي، واصبح ليفربول اول فريق في البريميرليغ يحقق سبعة انتصارات مطلع الدوري منذ تشلسي في موسم 2005-2006.

وحقق وصيف الدوري الماضي بفارق نقطة عن مانشستر سيتي، فوزه السادس عشر تواليا في الدوري (مع إضافة آخر مباريات الموسم الماضي)، علما بأن تشكيلة المدرب الالماني يورغن كلوب لم تخسر أمام فريق خارج "الستة الكبار" التقليديين منذ كانون الثاني/يناير 2018.

كما هو أول فوز للفريق الأحمر في الدوري على ملعب "برامال لاين" الذي شهد حضور 31 الف متفرج، في مدينة تبعد نحو 100 كلم شرق ليفربول.

وقال فينالدوم "لم نستهل المباراة بشكل جيد. بطأنا اللعب كثيرا في الشوط الاول، ولهذا تمكنوا من ايقافنا.. قبل سنوات قليلة لم نكن قادرين على حسم مباريات مماثلة".

ولعب ليفربول بالتشكيلة عينها التي تفوقت على تشلسي 2-1 في المرحلة السابقة، ولم يغيّر شيفيلد فريقه الذي فاجأ إيفرتون.

وكما وعد مدرب شيفيلد يونايتد كريس وايلدر، لم تكن المباراة نزهة لليفربول، لكنه عبر عن خيبته "ليفربول لم يكن في يومه واعتقد اننا اهدرنا فرصة... فرصهم نتجت عن اخطائنا".

فتحت امطار خفيفة، قارع المضيف ضيفه القوي وكاد يباغت الحارس الاسباني المخضرم ادريان في اول ربع ساعة، فيما بدا ليفربول بعيدا عن الابداع في الشوط الاول.

لكن ليفربول الباحث عن لقبه الاول في الدوري منذ 30 عاما، صنع فرصته الاخطر قادها المصري محمد صلاح وصلت الى السنغالي ساديو مانيه أطلقها ارضية في القائم الايمن (43)، لينتهي الشوط الاول من دون اي تسديدة ليفربول بين الخشبات للمرة الاولى منذ كانون الثاني/يناير ضد برايتون.

في الثاني، لعب فينالدوم كرة "طائرة" بيمناه من حافة المنطقة حاول الحارس التقاطها بيديه، لكنها افلتت منه ومرت بين قدميه دحرجة نحو الشباك هدفا وحيدا (70). 

سيتي ينجو من ارض ايفرتون -

وظهر سيتي الطرف الافضل في الشوط الاول على ملعب "غوديسون بارك" لكن ايفرتون لم يكن لقمة سائغة.

واستهل المدرب الاسباني بيب غوارديولا المباراة دون نجومه البرتغالي برناردو سيلفا، الاسباني دافيد سيلفا والهداف الارجنتيني سيرخيو اغويرو قبل ان يدفع بهم في الشوط الثاني.

وأهدر لاعب الوسط الالماني ايلكاي غوندوغان فرصة غريبة سددها في العارضة من مسافة قريبة جدا امام المرمى المشرع، وذلك بعد تمريرة من الجزائري رياض محرز (12). 

لكن زميله البلجيكي كيفن دي بروين عوّض سريعا بعرضية من اللمسة الاولى تابعها المهاجم البرازيلي غابريال جيزوس برأسه هدفا افتتاحيا (25). 

وهذا الهدف الـ22 لجيزوس في آخر 21 مباراة له مع سيتي ومنتخب بلاده، فيما مرر دي بروين كرته الحاسمة الثامنة هذا الموسم.

وباغت ايفرتون حامل اللقب بمعادلة سريعة بكرة ساقطة من الظهير الايرلندي شيموس كولمان اتجهت نحو الشباك، اكدها دومينيك كالفرت-لوين برأسه (33).

لكن محرز استعاد التقدم من ركلة حرة مخادعة الى يمين الحارس الدولي جوردان بيكفورد ارتمى لصدها دون نجاح (71).

وبعد فرصتين لكالفرت-لوين المنفرد (76) ورأسية الكولومبي ييري مينا (79) تألق البرازيلي ايدرسون بصدهما، سجل النجم رحيم سترلينغ هدف الاطمئنان من يسارية قوية من داخل المنطقة ارتدت من العارضة بعد مجهود من محرز والبديل اغويرو على الجهة اليمنى (84)، مسجلا هدفه المئة على صعيد الاندية (77 مع سيتي و23 مع ليفربول).

هفوة جديدة للوريس -

وبرغم خوضه أكثر من ساعة بعشرة لاعبين، تغلب توتنهام على ضيفه ساوثمبتون 2-1.

افتتح الفرنسي تانغي ندومبيلي التسجيل لفريق شمال لندن، بتسديدة يسارية قوية من داخل المنطقة هزت شباك الحارس انغوس غان بعد تمريرة من الكوري الجنوبي سون هيونغ مين (24).

لكن ظهير توتنهام العاجي سيرج اورييه طُرد باكرا لنيله انذارين سريعين بعد خطأين متسرعين (31)، فعادل داني اينغز بعد خطأ فادح من الحارس الفرنسي الدولي هوغو لوريس الذي عجز عن السيطرة على كرة سهلة في متناوله على باب مرماه وقدمها هدية لخصمه (39).

ردا على هفوة لوريس، صنع الثلاثي سون والدنماركي كريستيان اريكسن وكاين هجمة موفقة أنهاها الأخير، هداف مونديال 2018، بنجاح هدفا ثانيا (43).

وأجرى المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو 11 تغييرا عن التشكيلة البديلة التي خسرت امام كولشيستر المتواضع منتصف الاسبوع في كأس الرابطة، وقال "يجب ان نظهر هذه الشخصية في كل مباراة، وهذا ما لم ننجح به في السابق".

وحقق تشلسي فوزا مستحقا هو الاول على ارضه على ضيفه برايتون 2-صفر. افتتح الايطالي من اصل برازيلي جورجينيو التسجيل من نقطة الجزاء حصل عليها الشاب مايسون ماونت (50).

وحاول برايتون ادراك التعادل واصاب العارضة، لكن البرازيلي ويليان حسم المواجهة بارضية من زاوية ضيقة (76).

وقال مدربه الجديد فرانك لامبارد "كنا بحاجة للفوز. لم نخض مباراة كاملة سيطرنا فيها بشكل كاف. الخيبة الوحيدة هي عدم تسجيل المزيد من الاهداف".

وفي مباراة شارك فيها الدولي المصري محمود حسن "تريزيغيه" بديلا في الدقيقة 70، تعادل استون فيلا مع ضيفه بيرنلي 2-2.

إنتر يواصل انتصاراته ويوجه إنذارا لبرشلونة ويوفنتوس يتخطى سبال  

واصل إنتر ميلان بعشرة لاعبين انتصاراته المتتالية محليا ورفعها إلى ستة عندما تغلب على مضيفه سمبدوريا 3-1 السبت في افتتاح المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مستعيدا الصدارة التي انتزعها منه قبل ثلاث ساعات مطارده المباشر يوفنتوس بفوزه على سبال 2-صفر.

وسجل ستيفانو سينسي (20) والتشيلي أليكسيس سانشيز (22) وروبرتو غاليارديني (61) أهداف إنتر ميلان، والتشيكي يعقوب يانكتو (55) هدف سمبدوريا.

ووجه إنتر ميلان إنذارا إلى مضيفه برشلونة الإسباني في قمتهما المرتقبة الأربعاء المقبل في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك رغم غياب بعض عناصره الأساسية التي أراحها مدربه أنطونيو كونتي.

سانشيز يسجل ويطرد -

وقدم إنتر ميلان عرضا هجوميا رائعا وكان بإمكانه الفوز بأكثر من الثنائية خصوصا في الشوط الأول، قبل أن تنقص صفوفه مطلع الشوط الثاني بطرد مهاجمه سانشيز (46) حيث اختل توازنه لبضع دقائق استغله سمبدوريا لتقليص الفارق لكن ليس أكثر من ذلك لأن الضيوف أعادوا الفارق إلى سابق عهده وخرجوا بالمباراة إلى بر الأمان.

وقال كونتي "كنا استثنائيين في الصمود، وتمكنَّا من خلق التوازن في التشكيلة (بعد الطرد) من مقاعد البدلاء" في إشارة إلى دفعه بالمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو ودانيلو دامبروزيو ونيكولو باريلا مكان الارجنتيني لاوتارو مارتينيز وانطونيو كاندريفا وسينسي.

وأضاف "علينا الآن التعافي والاستعداد لبرشلونة. إنها تجربة قيمة ويمكن أن تساعدنا في النضج".

وهي المرة الثانية التي يحقق فيها إنتر ستة انتصارات متتالية في بداية الموسم بعد الأولى موسم 1966-1967.

واستعاد إنتر ميلان الصدارة التي انتزعها مطارده المباشر وبطل المواسم الثماني الأخيرة يوفنتوس بتغلبه على ضيفه سبال، رافعا رصيده إلى 18 نقطة بفارق نقطتين عن فريق "السيدة العجوز" قبل قمتهما المرتقبة الأحد المقبل على ملعب "سان سيرو" في "دربي ديطاليا".

وقرر كونتي إراحة لوكاكو ترقبا للقمة ضد برشلونة، فاستفاد سانشيز ولعب أساسيا للمرة الأولى هذا الموسم، وقدم أداء رائعا وكان نشيطا جدا مفتتحا رصيده التهديفي مع فريقه الجديد قبل أن يطرد مطلع الشوط الثاني لنيله الإنذار الثاني (47).

كما أراح كونتي قطب الدفاع الأوروغوياني المخضرم دييغو غودين وكريستيانو بيراغي وباريلا وماتيو بوليتانو ودامبروزيو.

ونجح سينسي في افتتاح التسجيل من تسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بظهر سانشيز عند حافة المنطقة ثم بالقائم الأيمن وعانقت الشباك (20).

وأضاف سانشيز الهدف الثاني بعد دقيقتين عندما استغل تسديدة لسينسي من خارج المنطقة فانسل خلف المدافعين وتابعها بيمناه داخل المرمى (22) مفتتحا رصيده التهديفي مع إنتر منذ انضمامه إلى صفوفه هذا الصيف على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وتلقى إنتر ضربة موجعة مطلع الشوط الثاني لنيله الإنذار الثاني بعدما لاحظ الحكم جانبالو كالفاريزي أنه الدولي التشيلي تظاهر بالسقوط داخل المنطقة للحصول على ركلة جزاء، وسيغيب بالتالي عن دربي ديطاليا.

ونجح سمبدوريا في تقليص الفارق عبر يانكتو بتسديدة زاحفة بيمناه من داخل المنطقة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش (55).

وأعاد غاليارديني الفارق إلى سابق عهده بتسجيله الهدف الثالث عندما تلقى كرة من الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش داخل المنطقة فشل في السيطرة عليها فارتدت من الحارس إميل أوديرو وتهيأت أمامه مجددا فتابعها بسهولة من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي (61).

يوفنتوس يواصل صحوته -

وواصل يوفنتوس صحوته وضغطه على إنتر بقيادة مدربه السابق كونتي عندما تغلب على ضيفه سبال بهدفي البوسني ميراليم بيانيتش (45) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (78).

وحقق يوفنتوس فوزه الثالث تواليا منذ سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه فيورنتينا صفر-صفر في المرحلة الثالثة، والخامس هذا الموسم، مؤكدا استعداده لاستضافة باير ليفركوزن الألماني الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية للمسابقة القارية العريقة و"دربي ديطاليا" ضد إنتر الأحد المقبل.

وقال مدربه ماوريتسيو ساري عن متصدر الدوري "إنتر؟ لم أشاهدهم يلعبون حتى الآن هذا الموسم"، مضيفا "لقد قرأت أنهم في حالة جيدة، لكن ليس لدي أي شك بخصوص مدربهم. في الوقت الحالي، نفكر فقط في مباراة دوري أبطال أوروبا ضد ليفركوزن".

ودفع ساري بحارس المرمى المخضرم جانلويجي بوفون أساسيا للمرة على حساب البولندي فويتشخ تشيشني، ليخوض الأول مباراته الـ903 على صعيد الأندية في جميع المسابقات (658 مع يوفنتوس و220 مع بارما و25 الموسم الماضي مع باريس سان جرمان الفرنسي)، محطما الرقم القياسي للاعب إيطالي والذي كان يتقاسمه مع باولو مالديني (902 جميعها مع ميلان)، علما بأن الأخير يملك الرقم القياسي في عدد المباريات في الدوري الإيطالي (647 مقابل 641 لبوفون).

وعانى يوفنتوس في الشوط الأول أمام التكتل الدفاعي للضيوف وتألق حارس مرماهم الألباني إيتريت بيريشا الذي تصدى لمحاولات عدة.

ونجح بيانيتش في منح التقدم ليوفنتوس بتسديدة على الطائر بيمناه من خارج المنطقة إثر تلقيه كرة من خضيرة أسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس (45).

وواصل يوفنتوس ضغطه في الشوط الثاني وحارس مرمى الضيوف تألقه فأبعد رأسية خضيرة من مسافة قريبة إثر تمريرة من رونالدو (54)، ثم تصدى لانفرادين لديبالا (66) ورونالدو (68)، ثم أبعد ببراعة تسديدة قوية للأخير من داخل المنطقة (74).

ونجح رونالدو في التعزيز بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لديبالا وضعها بين ساقي الحارس بيريشا (78) مسجلا هدفه الثالث هذا الموسم.

وعزز أتالانتا موقعه في المركز الثالث بفوزه الكبير على مضيفه ساسوولو بأربعة أهداف للأرجنتيني أليخاندرو غوميز (7 و29) والألماني روبن غوسنس (13) والكولومبي دوفان زاباتا (35) مقابل هدف للفرنسي غريغوري ديفريل (62).

بايرن إلى موقعه الطبيعي وخسارة أولى للايبزيغ ودورتموند يتعادل

اعتلى بايرن ميونيخ موقعه المعتاد في صدارة الدوري الالماني في كرة القدم، بعد فوزه المتوقع والصعب على مضيفه بادربورن متذيل الترتيب 3-2، مستفيدا من التعثر الكبير للمتصدر السابق لايبزيغ أمام ضيفه شالكه 1-3، فيما سقط بوروسيا دورتموند بفخ التعادل على ارضه مع بريمن 2-2.

ورفع بايرن ميونيخ، حامل اللقب في المواسم السبعة الاخيرة، رصيده الى 14 نقطة، مقابل 13 لكل من شالكه ولايبزيغ وبوروسيا مونشنغلادباخ وباير ليفركوزن.

وما هو لافت في هذه المرحلة حتى الان، خسارة النادي المضيف في ست مباريات وتعادل دورتموند الذي فشل بالانضمام الى الاندية التي تملك 13 نقطة في المركز الثاني.

ونجح بايرن ميونيخ الذي يحل ضيفا على توتنهام الإنكليزي الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية لدور المجموعات في مسابقة دوري ابطال اوروبا، في زيادة محن بادربورن الوافد الجديد إلى دوري الأضواء فألحق به خسارة خامسة، برغم ان الاخير نجح في تقليص الفارق معه في الدقائق الاخيرة.

وأطبق بايرن على مضيفه مطلع الشوط الاول، فأهدر هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي والمرمى مشرع حتى من حارسه، اذ سدد بيسراه أرضية مرت بجانب القائم الايمن اثر عرضية "مقشرة" من الفرنسي كينغسلي كومان (7).

وجاء دور كومان ليهدر فرصة محققة اخرى سددها منفردا يمينية علت العارضة من منتصف المنطقة (13).

لكن زميلهما الدولي سيرج غنابري عوّض عندما كشف له زميله البرازيلي فيليبي كوتينيو الدفاع على الجهة اليمنى فتابعها ارضية مفتتحا التسجيل (15).

وبين الشوطين، اراح الكرواتي نيكو كوفاتش مدرب بايرن لاعب الوسط الاسباني تياغو والمدافع الفرنسي لوكاس هرنانديز، دافعا بمواطنه الأخير خافي مارتينيز والكندي الفونسو ديفيس.

وصنع الدولي يوشوا كيميش كرة جميلة لغنابري على الجهة اليمنى عكسها على طبق من ذهب لكوتينيو المعار من برشلونة الاسباني، فسجل في المرمى الخالي للمرة الثانية تواليا (55)، في ثالث مشاركة اساسية في الدوري للدولي البرازيلي.

لكن بادربورن قلص الفارق عبر كاي بروغر بتسديدة يمينية من داخل المنطقة عجز الحارس الدولي مانويل نوير عن صدها (68).

لم ينس ليفاندوفسكي ان يسجل قبل نهاية الوقت متابعا هوايته المفضلة مستفيدا من تمريرة في العمق لعبها ساقطة فوق الحارس الخارج من منطقته (79).

ورفع بايرن رصيده التهديفي الى 18 هدفا في 6 مباريات، بينها 10 لليفاندوفسكي (31 عاما) متصدر ترتيب الهدافين

واصبح ليفاندوفسكي اول لاعب في تاريخ البوندسليغا يسجل 10 أهداف في 6 مباريات.

لكن بادربورن ابى الاستسلام وقلص الفارق بتسديدة صاروخية بعيدة للنيجيري جميلو كولينز كانت الاجمل في المباراة (84).

- "لم نقتل المباراة" -

وقال غنابري بعد الفوز "بعد تقدمنا بهدفين لم نستطع قتل المباراة افتقدنا للتصميم في اللمسة الاخيرة".

وعن مواجهة توتنهام المقبلة في دوري الابطال "توتنهام ستكون مباراة مختلفة جدا. يجب ان نعيد رض صفوفنا بعد هذه المباراة التي عانينا فيها نفسيا".

وفي مباراة ثانية، مني لايبزيغ بخسارة أولى جاءت موجعة 1-3 أمام شالكه الذي عوض بداية بطيئة بتحقيقه اربعة انتصارات متتالية.

وسجل ثلاثية الفريق الازرق الملكي السنغالي ساليف سانيه (29) والمغربي أمين حارث (43 من ركلة جزاء)، رافعا رصيده الى اربعة اهداف هذا الموسم، والويلزي رابي ماتوندو (58)، قبل ان يسجل السويدي اميل فورسبرغ هدفا شرفيا (83).

وهذه اول خسارة للايبزيغ الذي ارغم بايرن على التعادل ويستعد لخوض مواجهة ضيفه ليون الفرنسي الاربعاء المقبل في دوري الابطال.

وتخطى باير ليفركوزن مضيفه اوغسبورغ 3-صفر سجلها فلوريان نيدرليشنر (34) وكيفن فولاند (76) وكاي هافيرتس (84).

ومثله فعل بوروسيا موشونغلادباخ مع مضيفه هوفنهايم بثلاثية حملت توقيع الفرنسيين الحسان بليا (43) وماركوس تورام (65) وفلوريان نويهاوس.

وعلى ملعب "سيغنال ايدونا بارك" أمام 81 الف متفرج، استهل بريمن التسجيل مبكرا من تسديدة يمينية جميلة للكوسوفي ميلوت راشيتسا بعد خسارة البلجيكي اكسل فيتسل الكرة (7).

بعدها بثوان، عادل دورتموند عبر ماريو غوتسه برأسية جميلة من زاوية ضيقة وتمريرة متقنة للظهير البولندي لوكاش بيشتشيك، مسجلا هدفه الاول هذا الموسم (9).

ومنح النجم ماركو رويس دورتموند التقدم لبوروسيا دورتموند من رأسية ثانية متقنة من داخل المنطقة بعد عرضية جميلة من البلجيكي ثورغان هازار (41).

لكن بريمن لم يرضخ، فعادل بعد رأسية من المهاجم الاميركي الشاب جوش سارجنت، ترجمها النمسوي ماركو فريدل في شباك الحارس السويسري رومان بوركي (55).

وكانت اكثرية الفرص لدورتموند لكنه افتقد للمسة الاخيرة، فيما لجأ بريمن الى المرتدات

نيمار يعيد التوازن لسان جرمان ونانت يزيد محن ليون

أعاد النجم البرازيلي نيمار التوازن لفريقه باريس سان جرمان حامل اللقب بقيادته إلى فوز ثمين على مضيفه بوردو 1-صفر، وزاد نانت محن مضيفه ليون عندما تغلب عليه 1-صفر السبت في افتتاح المرحلة الثامنة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وسجل نيمار هدف الفوز للنادي الباريسي في الدقيقة 70 بتمريرة حاسمة من البديل كيليان مبابي في أول مباراة لهما معا منذ نهائي كأس فرنسا الذي خسره باريس سان جرمان أمام رين في 27 نيسان/أبريل الماضي.

وهي المباراة الثالثة التي يحسم نيمار نتيجتها لصالح باريس سان جرمان بهدف قاتل بعد الأولى أمام ستراسبورغ، والثانية أمام ليون.

وقال نيمار "أنا سعيد جدا بكوني قادر على مساعدة باريس سان جرمان. تسير الأمور بشكل أفضل بيني وبين المشجعين. الأمر مثل علاقتك مع صديقتك. في لحظة ما تكون سيئا، ولكن مع العناق والكثير من الحب، تكون الأمور أفضل. أنا هنا لأهب حياتي لباريس سان جرمان".

وأضاف "أنا سعيد جدا بمساعدة باريس سان جرمان. إنه فريقي، وهدفي هو مساعدة فريقي، ومواصلة تسجيل الأهداف".

وعوض نادس العاصمة خسارته أمام ضيفه رينس صفر-2 في المرحلة الماضية وحقق فوزه السادس هذا الموسم رافعا رصيده إلى 18 نقطة، مستعيدا الصدارة بفارق نقطتين أمام نانت الذي انتزعها لثلاث ساعات عقب فوزه على ليون 1-صفر أيضا.

وجلس مبابي على مقاعد البدلاء لعودته للتو إلى الملاعب بعد إصابة في الفخذ الأيسر تعرض لها في المباراة ضد تولوز في 25 آب/أغسطس الماضي، قبل أن يدفع به المدرب الألماني توماس توخل في الدقيقة 60 مكان الإسباني بابلو سارابيا.

ولم يتأخر مبابي في ترك بصمته في المباراة وتحديدا بعد عشر دقائق من دخوله حيث استغل كرة قطعها السنغالي إدريسا غايي في منتصف الملعب وانطلق بسرعة في الجهة اليمنى وتوغل داخل المنطقة قبل أن يمررها عرضية زاحفة إلى نيمار غير المراقب فتابعها بيمناه داخل المرمى الخالي.

وقال توخل "قدمنا عرضا جيدا جدا اليوم، أحد أفضل العروض للفريق في خارج ملعبه".

نانت يزيد محن ليون -

وفي المباراة الثانية، يدين نانت بفوزه إلى صامويل موتوسامي، خريج مدرسة ليون، الذي سجل الهدف الوحيد عندما تلقى كرة في الجهة اليمنى وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس البرتغالي أنطوني لوبيش، فحاول الظهير الأيسر البرازيلي فرناندو مارشال إبعاد الكرة فارتطمت بقدم مهاجم نانت وتجاوزت خط المرمى (58).

وتم تأكيد الهدف بتقنيتي تكنولوجيا خط المرمى والمساعدة بالفيديو.

وتابع ليون نتائجه المخيبة في الآونة الأخيرة وفشل للمباراة السابعة تواليا في مختلف المسابقات في تحقيق الفوز والسادسة تواليا في الدوري الذي استهل مشواره به بقوة بفوزين على أنجيه بنصف دزينة نظيفة من الأهداف ومضيفه مونبلييه 1-صفر.

لكن ليون سقط بعدها في فخ التعادل أربع مرات متتالية بينها أمام ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي (1-1) في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وخسر أمام ضيفه باريس سان جرمان صفر-1، قبل أن يخسر اليوم للمرة الثانية على أرضه.

وتجمد رصيد ليون عند تسع نقاط في المركز الحادي عشر بانتظار نتائج باقي مباريات المرحلة، وتشكل خسارته ضربة معنوية للاعبيه قبل رحلتهم الأربعاء المقبل إلى ألمانيا لمواجهة لايبزيغ في الجولة الثانية من المسابقة القارية العريقة، والدربي أمام جاره سانت إتيان الأحد المقبل ضمن المرحلة التاسعة من الدوري.

في المقابل، حقق نانت فوزه الرابع هذا الموسم مقابل تعادل وخسارة فرفع رصيده إلى 16 نقطة وصعد إلى المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أنجيه الذي سقط في فخ التعادل أمام ضيفه أميان بهدف للكولومبي ستيفن مندوزا (13) مقابل هدف للدولي المغربي رشيد العليوي (83).

واعترف مدرب ليون البرازيلي سيلفينيو بمعاناة فريقه قائلا ""نحن نواجه أزمة اليوم. يجب أن نكون في عمل ديناميكي لاستعادة هذه الثقة التي نفتقدها لأن اللاعبين متوترون. لم تكن هناك سوى تسديدتين مؤطرتين على مرمانا وتمكّن نانت من تسجيل هدف. يجب أن نواصل العمل وأن نكون أكثر دقة أمام المرمى. يجب أن نسجل كي نتقدم".

وتراجع ليل إلى المركز الرابع بتعادله مع مضيفه نيس بهدف للبرازيلي لويس أراوجو (24) مقابل هدف للدنماركي كاسبر دولبرغ (13).

وتابع موناكو صحوته وحقق فوزه الثاني تواليا عندما تغلب على ضيفه بريست بأربعة أهداف لوسام بن يدر (26) والجزائري إسلام سليماني (62 من ركلة جزاء) والبرتغالي جيلسون مارتينز (73) والسنغالي بالدي دياو كيتا (90) مقابل هدف لألكسندر مندي (77).

وكان موناكو حسم الدربي أمام جاره نيس لصالحه 3-1.

وتخلص ديجون من المركز الأخير مؤقتا بفوزه الثمين على مضيفه رينس بهدفين لجوليو تافاريس من الرأس الأخضر (19) وماما بالديه من غينيا بيساو (48) مقابل هدف لكزافييه شافالران (17).

وتعادل متز مع تولوز بهدفين للسنغاليين حبيب ديالو (4) وإبراهيما نياني (90+1 من ركلة جزاء) مقابل هدفين لويسلي سعيد (86) واليوناني إيفثيميوس كولوريس (90+6).

وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات ستراسبورغ مع مونبلييه، ونيم مع سانت اتيان، ومرسيليا مع رين