با يهدي تشلسي فوزاً غالياً ونابولي وإنتر يستعيدان توازنهما اتلتيكو مدريد زحفه نحو اللقب الاول له منذ 1996 وذلك بعدما حقق فوزه السابع على التوالي، وأكد ليفربول مجددا انه المرشح الاوفر حظا للفوز باللقب الغائب عن خزائنه منذ 1990 بعدما تخطى سيتي، فيما استعاد انتر ونابولي توازنهما وواصل ميلان صحوته وسقط سان جيرمان للمرة الثانية.

 واصل اتلتيكو مدريد زحفه نحو اللقب الاول له منذ 1996 وذلك بعدما حقق فوزه السابع على التوالي وجاء على حساب مضيفه الجريح خيتافي 2-صفر لكنه خسر جهود نجمه دييغو كوستا الذي تعرض لاصابة خطيرة في ركبته اليسرى بعد تسجيله الهدف الثاني اليوم الاحد في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.

واستفاد فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني على اكمل وجه من الخدمة التي قدمها له غرناطة بفوزه على برشلونة حامل اللقب (1-صفر) امس السبت، من اجل ان يبتعد في الصدارة بفارق 4 نقاط عن النادي الكاتالوني الذي سيواجهه في المرحلة الختامية على ملعب "كامب نو"، علما بان "روخيبلانكوس" كانوا تفوقوا على "بلاوغرانا" 1-صفر الاربعاء في اياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا واقصوهم من المسابقة (لقاء الذهاب انتهى بالتعادل 1-1).

وابتعد اتلتيكو مجددا بفارق ثلاث نقاط عن منافسه الاخر جاره اللدود ريال مدريد الذي تغلب على الميريا 4-صفر السبت ايضا، لكنه تعرض اليوم لضربة قاسية بعد اصابة دييغو كوستا في ركبته اثر اصطدامه بالقائم خلال تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 84 بعد تمريرة عرضية من ادريان.

وانهى اتلتيكو الشوط الاول متقدما بهدف سجله الاوروغوياني دييغو غودين بكرة رأسية اثر تمريرة طولية من خوان فران (40)، ثم حصل نادي العاصمة على فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني من ركلة جزاء انتزعها البرازيلي جوان ميراندا من انخيل لافيتا الذي طرد بعد حصوله على الانذار الثاني، لكن دييغو كوستا الذي انبرى لها اصطدم بتألق الحارس جوردي غودينا (66) قبل ان يعوض في نهاية اللقاء بهدفه السادس والعشرين هذا الموسم لكنه قد يدفع ثمنه غاليا لانه قد يحرمه من مواصلة المشوار مع فريقه لما تبقى من هذا الموسم التاريخي الذي قد يشهد بلوغ "روخيبلانكوس" نهائي دوري ابطال اوروبا للمرة الاولى منذ 1974 في حال تخطيه تشلسي الانكليزي، وفوزه بلقب الدوري للمرة الاولى منذ 1996 حين توج به بوجود مدربه الحالي سيميوني كلاعب في الفريق.

ودخل اشبيلية بقوة في الصراع على المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا، وذلك بعدما عاد من ملعب جاره الجريح ريال بيتيس متذيل الترتيب بفوز ثمين 2-صفر.

ووضع النادي الاندلسي بفضل الهدفين اللذين سجلهما له الفرنسي كيفن غاميرو (30 من ركلة جزاء و82) في مباراة اكملها جاره بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 27 بعد طرد خوان كارلوس، اتلتيك بلباو الرابع تحت الضغط اذ اصبح يتخلف عنه في المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط قبل مباراة النادي الباسكي مع ضيفه ملقة غدا الاثنين في ختام المرحلة.

وسيلتقي اشبيلية، المنتشي من تأهله الى الدور نصف النهائي لمسابقة "يوروبا ليغ" حيث سيتواجه مع مواطنه فالنسيا، مع اتلتيك بلباو في المرحلة الخامسة والثلاثين على ملعب الاخير "سان ماميس".

ويخوض اشبيلية اختبارات سهلة نسبيا في المراحل المتبقية، واقواها امام فياريال وبلباو، فيما سيسافر الاخير الى ملعب برشلونة لملاقاته في المرحلة المقبلة اضافة لمواجهته ريال سوسييداد العنيد في المرحلة قبل الاخيرة.

اما بالنسبة لريال بيتيس الذي مني بهزيمته الحادية والعشرين هذا الموسم، فيبدو في طريقه الى الدرجة الثانية مجددا كونه يقبع في المركز الاخير بفارق 10 نقاط عن منطقة الامان قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

وعلى ملعب "ميستايا"، يبدو ان التأهل الى الدور نصف النهائي من "يوروبا ليغ" على حساب بازل السويسري (5-صفر ايابا بعد خسارته ذهابا صفر-3)، منح فالنسيا الدفع المعنوي لكي يجدد الموعد مع الفوز محليا بعد ثلاثة مراحل دون انتصار، وذلك بتغلبه على ضيفه التشي بهدفين للارجنتيني بابلو بياتي (22) ودانييل باريخو (61)، مقابل هدف لفيران كورو (28) في مباراة اضاع خلالها الضيوف ركلة جزاء عبر داميان سواريز (71) وانهاها صاحب الارض بعشرة لاعبين في الثواني الاخيرة بعد طرد انتونيو باراغان (3+90).

ورفع فالنسيا رصيده الى 44 نقطة في المركز الثامن بفارق 6 نقاط عن ريال سوسييداد صاحب المركز السابع المؤهل الى الدور التمهيدي من "يوروبا ليغ" الموسم المقبل، فيما تجمد رصيد التشي عند 35 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الخطر التي يقبع فيها خيتافي (32 نقطة) والميريا (30) وريال بيتيس (22).

وانقذ الارجنتيني دييغو كولوتو اسبانيول من السقوط على ارضه امام رايو فايكانو بادراكه التعادل 2-2 في الدقيقة 88 من المباراة التي تقدم فيها فريقه بهدف للاوروغوياني كريستيان ستواني (3) قبل ان يرد الضيوف في الشوط الثاني بهدفين من ياغو فالكوي (43) والارجنتيني خواكين لاريفي (50).

- ترتيب فرق الصدارة:

1- اتلتيكو مدريد 82 نقطة من 33 مباراة

2- ريال مدريد 79 من 33

3- برشلونة 78 من 33

4- اتلتيك بلباو 59 من 32

5- اشبيلية 56 من 33

:

 ليفربول يتخطى مانشستر سيتي وبا يهدي تشلسي فوزاً غالياً

اكد ليفربول مجددا انه المرشح الاوفر حظا للفوز باللقب الغائب عن خزائنه منذ 1990 بعدما تخطى ابرز منافسيه مانشستر سيتي 3-2 اليوم الاحد على ملعب "انفيلد" في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

وواصل فريق المدرب الايرلندي الشمالي برندن رودجرز مسلسل انتصاراته بتحقيقه فوزه العاشر على التوالي، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة عشرة على التوالي، اي منذ هزيمته امام تشلسي 1-2 في 29 كانون الاول/ديسمبر الماضي، ما سمح له بالابتعاد في الصدارة عن الاخير بفارق 5 نقاط قبل مباراة الفريق اللندني مع مضيفه سوانسي سيتي والتي حسمها رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بصعوبة بالغة بفضل هدف وحيد سجله السنغالي دمبا با في الدقيقة 68 من المباراة التي اكملها صاحب الارض بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 16 بعد طرد المدافع الاسباني شيكو لحصوله على انذار ثان.

واعاد تشلسي، المنتشي من بلوغه نصف نهائي دوري ابطال اوروبا على حساب باريس سان جرمان الفرنسي، الفارق بينه وبين ليفربول الى نقطتين، فيما ابتعد فريق "الحمر" عن مانشستر سيتي الثالث بفارق 7 نقاط بعدما الحق به هزيمته الاولى في مبارياته السبع الاخيرة والاولى في "انفيلد" منذ 11 نيسان/ابريل 2011 (3-صفر حينها)، الا ان فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني يملك مباراتين مؤجلتين ضد سندرلاند واستون فيلا على ارضه يخوضهما الاربعاء المقبل وفي السابع من ايار/مايو على التوالي.

ويحمل الفوز على مانشستر سيتي والذي يدين به الى البرازيلي فيليبي كوتينيو، نكهة خاصة لليفربول الذي ما زال بانتظاره مباراة حاسمة ومصيرية ضد تشلسي على ارضه في 27 الحالي، اذ لم يسبق لفريق "الحمر" ان فاز على سيتي في مثل هذا اليوم الا مرة واحدة فقط وكان ذلك عام 1902 في دوري الدرجة الاولى سابقا (3-1) حين واصل طريقه نحو الفوز بلقبه الاول من اصل 18 في تاريخه حتى الان.

واعتقد الجميع ان رجال رودجرز حسموا اللقاء في شوطه الاول بعدما تقدموا خلاله بهدفين نظيفين، الاول جاء منذ الدقيقة 6 عبر رحيم ستيرلينغ الذي وصلته الكرة من الاوروغوياني لويس سواريز فسيطر عليها ثم تخطى قائد سيتي ومدافعه الدولي البلجيكي فنسان كومباني قبل ان يسدد في شباك جو هارت.

ثم اضاف اصحاب الارض الهدف الثاني في الدقيقة 26 عبر رأسية من السلوفاكي مارتن سكرتل الذي وصلته الكرة من ركنية نفذها القائد ستيفن جيرارد.

وفي الشوط الثاني لجأ بيليغريني الى جيمس ميلنر الذي دخل بدلا من خيسوس نافاس، فكان مصيبا في قراره اذ لعب البديل دورا حاسما في تقليص الفارق بعدما قام بمجهود مميز قبل ان تصل الكرة الى الاسباني الاخر دافيد سيلفا الذي سددها في شباك الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه (57).

ولم ينتظر سيتي كثيرا ليدرك التعادل وهذه المرة بهدية من مدافع ليفربول غلين جونسون الذي حول الكرة عن طريق الخطأ في مرمى مينيوليه بعد عرضية من سيلفا بالذات (62).

لكن ليفربول استعاد مجددا التقدم في الدقيقة 78 بفضل كومباني الذي كانت مشاركته غير مؤكدة بسبب الاصابة، اذ لم يتمكن البلجيكي من قطع الكرة بالشكل المناسب لتصل الى كوتينيو الذي اودعها الشباك، مسجلا الهدف الثاني له في مرمى سيتي (1-2 ذهابا) والثالث والتسعين لفريقه هذا الموسم.

يذكر ان هناك فريقين فقط تمكنا من تسجيل عدد اكبر من الاهداف خلال الموسمباكمله منذ انطلاق الدوري الممتاز وهما تشلسي (103 في 2009-2010) ومانشستر يونايتد (97 في 1999-2000) فيما سجل مانشستر سيتي 93 في موسم 2011-2012.

واكمل ليفربول الثواني الاخيرة من اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد جوردان هندرسون بسبب تدخله القاسي على الفرنسي سمير نصري، الا ان ذلك لم يؤثر على النتيجة النهائية للمباراة التي قد تلعب دورا حاسما في تحديد هوية البطل.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- ليفربول 77 نقطة من 34 مباراة

2- تشلسي 75 من 34

3- مانشستر سيتي 70 من 32

4- ايفرتون 66 من 33

5- ارسنال 64 من 33

أهداف مباراة ليفربول ومانشستر سيتي:

نابولي وإنتر يستعيدان توازنهما وميلان يواصل صحوته

عزز نابولي مركزه الثالث الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بعدما استعاد توازنه وعوض تخلفه امام ضيفه لاتسيو صفر-1 الى فوز 4-2 اليوم الاحد في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الايطالي لكرة القدم، وذلك بفضل ثلاثية للارجنتيني غونزالو هيغواين.

على ملعب "سان باولو"، دخل نابولي الذي لا يواجه منافسة فعلية على المركز الثالث كما فقد الامل منطقيا بالمركز الثاني المؤهل مباشرة الى دوري الابطال، الى مباراته مع ضيفه لاتسيو وهو يبحث عن تعويض سقوطه في المرحلة السابقة امام بارما (صفر-1).

لكن فريق المدرب الاسباني رافايل بينيتيز وجد نفسه متخلفا في الدقيقة 21 بهدف للبوسني سيناد لوليتش الذي وصلته الكرة في الجهة اليمنى بتمريرة من ستيفانو ماوري فتقدم بها قبل ان يسددها بعيدا عن متناول الحارس الاسباني خوسيه رينا.

وانتظر الفريق الجنوبي حتى الدقيقة 41 ليدرك التعادل بتسديدة صاروخية اطلقها البلجيكي درايس ميرتنز من خارج المنطقة بعد تمريرة من الاسباني راوول البيول.

وفي بداية الشوط الثاني تقدم صاحب الارض من ركلة جزاء نفذها هيغواين بنجاح بعد خطأ داخل المنطقة على ميرتنز ارتكبه البوسني لوريك كانا الذي طرد بسببه لحصوله على انذار ثان.

واستغل نابولي النقص العددي في صفوف "بيانكوشيليستي" ليعزز تقدمه بهدف ثالث سجله هيغواين ايضا بعد تمريرة من لورنزو انسينيي (67)، قبل ان تشتعل المباراة مجددا في الدقائق الاخيرة بعد ان قلص النيجيري اوغينيي اونازي الفارق بمجهود فردي انهاه بتسديدة على دفعتين في الشباك بعدما مرت الكرة بين ساقي رينا (82).

لكن نابولي تمكن في نهاية المطاف من المحافظة على الفوز وقد عززه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بهدف ثالث لهيغواين سجله بعد مجهود فردي داخل المنطقة، رافعا رصيده الى 67 نقطة في المركز الثالث بفارق 12 نقطة خلف روما الثاني الذي فاز السبت على اتالانتا 3-1، و9 نقاط امام فيورنتينا الرابع الذي تغلب اليوم على مضيفه القوي فيرونا بخمسة اهداف للكولومبي خوان غييرمو كوادرادو (31) والبرتو اكويلاني (44 و86) والاسباني بورخا فاليرو (63) واليساندرو ماتري (83 من ركلة جزاء)، مقابل ثلاثة اهداف لجاكوبو سالا (14) ولوكا توني (73 من ركلة جزاء) والارجنتيني خوان ايتوربي (1+90) في لقاء اكمله صاحب الارض بعشرة لاعبين بعد طرد ماركو دوناديل في الدقيقة 69.

وواصل ميلان صحوته بتحقيقه فوزه الرابع على التوالي وجاء على حساب ضيفه الجريح كاتانيا بفضل هدف وحيد سجله ريكاردو مونتوليفو بتسديدة من خارج المنطقة اثر ركلة حرة نفذها ماريو بالوتيلي (23) في مباراة اكملها الضيوف بعشرة لاعبين في الدقائق ال12 الاخيرة بعد طرد الارجنتيني فابيان ريناودو.

ورفع فريق المدرب الهولندي كلارينس سيدورف رصيده الى 48 نقطة وابقى على حظوظه بالمنافسة على المشاركة في الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" الموسم المقبل، فيما ازدادت محن كاتانيا في ذيل الترتيب بعدما تجمد رصيده عند 20 نقطة وبفارق 8 نقاط عن منطقة الامان.

واهدر بارما نقطتين ثمينتين من اجل صراع المشاركة في "يوروبا ليغ" الموسم المقبل، وذلك بعدما اكتفى بالتعادل مع مضيفه بولونيا 1-1.

وكان فريق المدرب روبرتو دونادوني يتوجه حتى لتلقي الهزيمة الثالثة عشرة هذا الموسم بعدما انهى الشوط الاول متخلفا بهدف سجله نيكولو شيروبين في الدقيقة 44.

ثم حافظ بولونيا على تقدمه حتى الدقيقة 79 من اللقاء قبل ان يتمكن رافاييلي بالادينو من ادراك التعادل، مانحا فريقه نقطة رفع من خلالها رصيده الى 51 نقطة في المركز السادس بفارق نقطتين عن انتر ميلان الخامس الذي عاد الى سكة الانتصارات بعد ان غاب عنها في المراحل الاربع الاخيرة وذلك بفوزه الكبير خارج قواعده على سمبدوريا برباعية نظيفة سجلها الارجنتينيون ماورو ايكاردي (13 و63) ووولتر صامويل (60) ورودريغو بالاسيو (79)، مستفيدا من ركلة الجزاء التي اهدرها صاحب الارض عبر الارجنتيني الاخر ماكسي لوبيز (18) ومن التفوق العددي بعد ان اضطر منافسه الى اكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20 بعد طرد البرازيلي سيتادين ايدر.

ويتأهل الى المسابقة الاوروبية الثانية صاحبا المركزين الرابع والخامس في الدوري الايطالي لكن بما ان فيورنتينا الذي يحتل المركز الرابع، تأهل الى نهائي الكأس المحلية حيث سيلتقي نابولي ثالث الدوري، فتأهله الى المسابقة سيكون عبر الكأس كون نابولي سيشارك في دوري الابطال.

وهذا الامر سيسمح لصاحبي المركزين الخامس والسادس بالمشاركة في "يوروبا ليغ"، ويتنافس على هاتين البطاقتين انتر وبارما وميلان ولاتسيو وتورينو الذي اصبح على المسافة ذاتها من فريق العاصمة و"روسونيري" بعد تغلبه على ضيفه جنوى بهدفين قاتلين لتشيرو ايموبيلي (2+90) واليسيو كيرشي (3+90)، مقابل هدف لالبرتو جيلاردينو (85).

وحسم كييفو مواجهة الهروب من منطقة الخطر مع مضيفه ليفورنو بالفوز عليه باربعة اهداف لالبرتو بالوسكي (9 و2+45 و56 من ركلة جزاء) والفرنسي سيريل تيرو (23)، مقابل هدفين للوكا سيليغاردي (6) والبرازيلي سيرجيو باولينيو (34 من ركلة جزاء).

ورفع كييفو رصيده الى 30 نقطة في المركز السادس عشر بفارق 5 نقاط عن ليفورنو صاحب المركز الثامن عشر.

وتختتم المرحلة غدا الاثنين بلقاء اودينيزي وضيفه يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- يوفنتوس 84 نقطة من 32 مباراة

2- روما 79 من 33

3- نابولي 67 من 33

4- فيورنتينا 58 من 33

5- انتر ميلان 53 من 33

ليون يلحق الهزيمة الثانية بسان جرمان هذا الموسم سانت إتيان يبتعد عن الأبطال

وجه ليون ضربة اخرى لباريس سان جرمان المتصدر وحامل اللقب بعد تلك التي تعرض لها في منتصف الاسبوع بخروجه من الدور ربع النهائي لدوري ابطال اوروبا على يد تشلسي الانكليزي (صفر-2 ايابا بعد ان فاز 3-1 ذهابا)، وذلك بالفوز عليه 1-صفر اليوم الاحد في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الفرنسي.

وثأر ليون الذي فقد الامل منطقيا بالحصول على المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري الابطال الموسم المقبل، من سان جرمان بعد ان سقط امام الاخير برباعية نظيفة ذهابا والحق به الهزيمة الثانية للموسم، علما بان الاولى كانت امام ايفيان في الرابع من كانون الاول/ديسمبر الماضي.

واستفاد موناكو من سقوط فريق المدرب لوران بلان بهدف سجله جوردان فيري في الدقيقة 31 بعدما قطع الكرة من الارجنتيني ايزيكييل لافيتزي وتقدم بها قبل ان يطلقها من حدود المنطقة في شباك الحارس الايطالي سلفاتوري سيريغو، لكي يقلص الفارق الذي يفصله عن فريق العاصمة الى 10 نقاط قبل 5 مراحل على ختام الموسم وذلك بعد ان تغلب بدوره على مضيفه رين صفر-1 امس السبت.

وكان سان جرمان بحاجة الى الفوز بهذه المباراة وعدم حصول موناكو على النقاط الثلاث من مباراته ورين لكي يحتفظ باللقب، لكن هذا الامر لم يتحقق بعد ان سقط في اختبار حاسم امام ليون الذي يلتقيه السبت المقبل مجددا في نهائي مسابقة كأس الرابطة.

وتضاءلت حظوظ سانت اتيان بالحصول على المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا وذلك بعد اكتفائه بالتعادل مع مضيفه رينس 2-2.

وكان سانت اتيان الذي تعادل ايضا في المرحلة السابقة مع نيس، يمني النفس بالحصول على النقاط الثلاث من اجل المحافظة على اماله الضئيلة بخوض غمار دوري الابطال للمرة الاولى منذ موسم 1981-1982 (خرج من الدور التمهيدي على يد دينامو برلين الالماني)، لكنه كاد ان يعود من ملعب رينس بهزيمته العاشرة هذا الموسم لولا فرونسوا كليرك الذي ادرك له التعادل في الوقت بدل الضائع (1+90) من المباراة التي تقدم فيها صاحب الارض بهدفين نظيفين لغايتان شاربونييه (24) وفرانك سينيورينو (50) قبل ان يقلص البرازيلي برانداو الفارق (51).

ورفع سانت اتيان رصيده الى 56 نقطة في المركز الرابع بفارق 7 نقاط عن ليل الثالث، فيما اصبح رصيد رينس الذي لا يزال بعيدا كل البعد عن ايام المجد (وصل الى نهائي كأس الاندية الاوروبية البطلة عامي 1956 و1959 حيث خسر في المناسبتين امام ريال مدريد الاسباني)، 45 نقطة في المركز الثامن.

وضمن نانت الى حد كبير استمراره بين الكبار للموسم الثاني على التوالي وذلك بعد فوزه المصيري على ضيفه غانغان 1-صفر.

ويدين نانت بفوزه الثاني فقط في المراحل ال13 الاخيرة الى التوغولي سيرج غاكب الذي سجل هدف المباراة الوحيد منذ الدقيقة 4، ليصبح فريقه على بعد 10 نقاط من منطقة الخطر قبل 5 مراحل على انتهاء الموسم، فيما لا يزال غانغان الذي مني بهزيمته الرابعة على التوالي، مهددا بالهبوط الى الدرجة الثانية كونه لا يبتعد سوى بفارق 5 نقاط عن المركز الثامن عشر.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- باريس سان جرمان 79 نقطة من 33 مباراة

2- موناكو 69 من 33

3- ليل 63 من 33

4- سانت إتيان 56 من 33

5- ليون 54 من 33

مرسيليا 51 من 33

ليفركوزن يستعيد نغمة الفوز والمركز الرابع

استعاد باير ليفركوزن نغمة الفوز والمركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل وذلك بعد فوزه على ضيفه هرتا برلين 2-1 اليوم الاحد في المرحلة الثلاثين من الدوري الالماني لكرة القدم.

وكان ليفركوزن يخوض مباراته الاولى بعد اقالة مدربه الفنلندي سامي هيبيا اثر التعادل مع اينتراخت براونشفيغ (1-1) والخسارة امام هامبورغ (1-2) في المرحلتين السابقتين والاستعانة بشريك التدريب السابق لمدافع ليفربول الانكليزي السابق ساشا ليفاندوفسكي.

وقد تمكن صاحب الارض من الخروج فائزا بفضل هدفين لشتيفان كيسلينغ (1) وجوليان برانت (24) مقابل هدف لساندرو فاغنر (38)، ما سمح له باستعادة المركز الرابع بفارق نقطة امام فولفسبورغ الذي فاز امس السبت على نورمبرغ 4-1، ونقطتين امام بوروسيا مونشنغلادباخ الذي تراجع الى المركز السادس بعد تعادله السبت ايضا مع شتوتغارت 1-1.

وخرج هوفنهايم فائزا بعد تعادلين على التوالي وذلك بحسمه مواجهته مع ضيفه اوغسبورغ بهدفين للبوسني سيجاد صالحوفيتش (19) والدنماركي يانيك فيشترغارد (41).

ورفع هوفنهايم رصيده الى 40 نقطة في المركز التاسع مباشرة خلف اوغسبورغ بفارق نقطتين.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- بايرن ميونيخ 78 نقطة من 29 مباراة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2- بوروسيا دورتموند 61 من 30

3- شالكه 58 من 30

4- باير ليفركوزن 51 من 30

5- فولفسبورغ 50 من