أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" السبت 31 يناير/كانون الثاني عن إعدام الرهينة الياباني الثاني كينجي غوتو، حسبما نشرت مواقع ألكترونية تابعة للتنظيم.


ونشر تنظيم "الدولة" شريطا مصورا يظهرعملية إعدام الرهينة غوتو. وأعلنت الحكومة اليابانية أنها تسعى للتحقق من صحة شريط الإعدام.

ويظهر في التسجيل المصور رجل ملثم يقف خلف غوتو ويضع سكينا على رقبته، ثم ظهرت لقطة لجسد عليه رأس غوته مقطوعة.

ووجه التنظيم كلمة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هدد فيها بقتل مزيد من اليابانيين.

يذكر أن التنظيم أعدم الرهينة الياباني الأول هارونا يوكاو السبت 24 يناير/كانون الثاني.

وطالب تنظيم "الدولة الإسلامية" بالإفراج عن ساجدة الريشاوي المحكومة بالإعدام في الأردن لدورها في عملية تفجير ثلاثة فنادق في عمان عام 2005، مقابل الإفراج عن غوتو وإبقاء الطيار الأردني المحتجز لدى التنظيم معاذ الكساسبة على قيد الحياة.

بدورها، طالبت السلطات الأردنية تنظيم "الدولة الاسلامية" تقديم دليل على أن الكساسبة ما يزال على قيد الحياة قبل إطلاق ساجدة الريشاوي.

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان ياسوهيدي ناكاياما نائب وزير الخارجية الياباني، أن المفاوضات بشأن تحرير الرهينتين الياباني والأردني المحتجزين لدى "الدولة الإسلامية" وصلت إلى "طريق مسدود".

الولايات المتحدة تندد بإعدام الرهينة الياباني

ندد البيت الأبيض بـ "قوة"، السبت بعملية إعدام الرهينة الياباني الثاني، مشيرا إلى أن واشنطن تعمل من أجل التأكد من صحة تسجيل فيديو الإعدام.

وقالت بيرناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان "شاهدنا التسجيل المصور الذي يفترض أنه يوضح إعدام المواطن الياباني، وندد بقوة بأفعال (الدولة الإسلامية)، ونطالب بالإفراج الفوري عن كافة الرهائن الباقين. ونقف متضامنين مع حليفتنا اليابان".

المصدر: RT + وكالات

الأردن يدين إعدام الصحفي الياباني ويواصل جهوده لتحرير الكساسبة


وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني
انسخ الرابط

دانت عمّان الأحد1شباط/فبراير بشدة إعدام تنظيم "داعش" الرهينة الياباني كينجي غوتو، وأكدت أنها تواصل مفاوضاتها مع التنظيم المتشدد لإطلاق الرهينة الأردني معاذ الكساسبة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني قوله إن "الأردن لم يدخر جهدا في سبيل الحفاظ على حياة الرهينة الياباني وإطلاق سراحه، وقد كان على تواصل وتنسيق مستمرين مع الحكومة اليابانية الصديقة للتعاون بهذا الشأن".

والسبت أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" أنه أعدم الرهينة الياباني الثاني كينجي غوتو، بحسب ما جاء في شريط فيديو بثه على تويتر.
المفاوضات متواصلة لتحرير الكساسبة

إلى ذلك أكد المومني أن تنظيم "داعش" رفض كل المحاولات التي قامت بها الأجهزة المختصة من أجل الإفراج عن الرهينة الياباني، مشيرا إلى أنها هذا يثبت إمعان التنظيم في استخدام أساليب الإرهاب والقتل.

وجدد المومني تأكيده بأن المملكة الأردنية بكافة أجهزتها مستمرة في جهودها للحصول على ما يثبت سلامة الطيار الأردني، وأنه على قيد الحياة وتأمين إطلاق سراحه وعودته إلى الأردن.

وقال الوزير الأردني في تصريحات نشرتها صحيفة "الرأي" الحكومية الأحد "أوضحنا هذا منذ البداية، ونكرر الاستعداد لتسليم ساجدة الريشاوي مقابل عودة ابننا الطيار البطل معاذ الكساسبة إلى أهله ووطنه سالما".

وأوضح أن "خلية إدارة الأزمة ما زالت منعقدة منذ وقوع الطيار البطل معاذ الكاسبة رهينة لدى تنظيم داعش وهي تعمل على مدار الساعة".

من جانبه قال ياسين الرواشدة، عمّ الطيار الأردني في تصريحات صحفية مساء السبت "نحن مع استمرار المفاوضات لأنه لا يوجد أي حل مع توقف المفاوضات". وأضاف "نحن على ثقة بأن الطيار على قيد الحياة وأنه سيعود إلى وطنه وأسرته".

 المصدر: RT + وكالات


 

 
معاذ الكساسبة بزي معاذ الكساسبة بزي "الإعدام"

تناقلت وسائل إعلام ما اعتبرته حوارا للطيار الأردني الأسير لدى "داعش"، قالت إنه نشر على مجلة تابعة للتنظيم إلى جانب صورة له وهو يرتدي حلة برتقالية، في إشارة إلى زي "الإعدام".

وذكرت المصادر أن مجلة تعرف باسم "دابق" تابعة "لداعش" أجرت مع الملازم الأردني معاذ الكساسبة، الأسير لدى التنظيم حوارا سرد فيه الأخير بعض التفاصيل الخاصة به، ومعلومات حول المهام التي كلف بها من قبل القوات المسلحة الأردنية، وأماكن مرابطة القوات المنخرطة في صفوف قوات "التحالف الدولي"، وفق ما نشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة من مدى صحة الخبر المنشور، والصورة المرفقة معه.

وكان الجيش الأردني أعلن سقوط طائرة تابعة له تقاتل في صفوف "التحالف" بسوريا وأسر قائدها من قبل تنظيم "داعش" محملا الأخير كامل المسؤولية عن سلامته.

المصدر: RT + وكالات