• ظاهرة "نينيو" وراء الكوارث الطبيعية في العالم

يرجع خبراء الطقس الكوارث والتغيّرات البيئية الاستثنائية التي حدثت هذا العام إلى ظاهرة الـ"نينيو" الطبيعية وهي اضطراب مناخي يطلق عليه أيضاً "التردد الجنوبي"، رُصد للمرة الأولى في القرن السابع عشر من قبل صيادين في البيرو، ويحدث كلّ سنتين إلى سبع سنوات.
فعادة في هذه الفترة من العام تدفع الرياح المياه الدافئة في السواحل الأسترالية والآسيوية، لكن عندما تبدأ ظاهرة "نينيو" فإنّ هذه الرياح تكون ضعيفة وتفشل في تأدية وظيفتها وهو ما يقلب النظام الجوي لكامل المنطقة فيظهر الجفاف نتيجة لارتفاع الحرارة في مناطق جنوب شرق آسيا فيما تزيد الرطوبة نتيجة لارتفاع نسبة بخار الماء في الهواء في أميركا اللاتينية، والنتيجة حرائق ضخمة تلتهم مساحات واسعة من الغابات الأسترالية.
أما في الجانب الآخر من الكرة الأرضية، فتكون الظاهرة على شكل فيضانات كارثية تسببت بها غزارة الأمطار في أميركا اللاتينية، وأعاصير مدمّرة تطال جنوب الولايات المتحدة.
والمستفيد الوحيد من هذه الظاهرة هذا العام ستكون ولاية كاليفورنيا التي تنتظر نصيبها من أمطار "نينيو" الغزيرة بعد جفاف حاد تعيشه الولاية الأميركية منذ العام 2011.