هبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى لها أمام اليورو خلال الأعوام الثلاثة الماضية وتراجعت أسعار الذهب خلال التداولات وبلغت مستويات أدنى 1300 دولارا للمرة الأولى منذ ظهور نتيجة تصويت البريطانيين بخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي في الرابع والعشرين من حزيران الماضي.


وبعد ارتفاعه بحوالي 25% في النصف الأول من العام الجاري، تراجعت أسعار المعدن النفيس بنسبة 1.8% في ظل التكهنات باحتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة حيث أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يعني كبح الطلب على الذهب.


وكانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي قد صرحت أمس بأن حكومتها ستبدأ عملية الخروج من التكتل الأوروبي الموحد بنهاية آذار القادم.


وعلى صعيد التداولات، هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بحوالي 1.5% أو بمقدار 19.40 دولار إلى 1293.30 دولار للأوقية في تمام الساعة 04:20 مساءً. 

الى ذلك هبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى لها أمام اليورو خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وذلك بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن موعد بدء مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

كما بلغت قيمة الجنيه الاسترليني أقل مستوياتها أمام الدولار منذ أوائل يوليو/تموز الماضي.

وقالت ماي يوم الأحد إن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستبدأ رسميا بنهاية مارس/ آذار 2017.

ويعني ذلك احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد بحلول منتصف عام 2019.

وانخفض الجنيه الاسترليني مقابل اليورو بنسبة حوالي 1 في المئة في التعاملات صباح الاثنين لتصل قيمته إلى 1.4433 يورو، لكنه تعافى بمقدار بسيط في وقت متأخر من مساء نفس اليوم.

لكن قيمة الجنيه الاسترليني ظلت أقل بقرابة 1 في المئة مقابل الدولار. وبلغت قيمته في مرحلة ما 1.2818 دولار، وهذه أقل قيمة له منذ 6 يوليو/تموز الماضي حين سجلت قيمته 1.2797 دولار.

وقال كونر كامبل، المحلل المالي لدى شركة "سبريدكس" البريطانية، إن إعلان ماي "كان خبرا سيئا للجنيه بصورة غير مفاجئة".