سلامٌ عليكِ وأنت تُعِدّينَ نارَ الصّباح وسلامٌ عليكِ وأنتِ تتفقّدينَ زيتونَ الأرضِ وتُحصينَ عددَ أولادِك الشهداء منهم والأحياء وسلامٌ لك وقدِ اختَصرتِ التكوينَ بحَرفين وجعلتِ مِن ياءِ النسبةِ نَسَباً شريفاً لبني البشر وكالأرض تُعطي ولا تسأل كنتِ تاءَ تأنيثِ الميادينِ العَصيّة خرَقْتِ أسوارَها ببصمةِ نونِ النِّسوة وإلى أجملِ صفاتِك "الأم" كنتِ كزَهْرِ اللوزِ وأكثر فتحيةً إلى كلِّ أمٍّ هزّت سريراً بيُمناها وعالماً بيُسراها والتحيةُ موصولةٌ بخنساء اللاذقية التي قدمت شهيداً في اجتياح بيروت وأربعة شهداء في سوريا والتحية موصولة أيضاً بــــ عهد نُسخةِ فِلَسطينَ الأصلية المكلَّلةِ بتاجٍ مِن شوك والتي حَكمت عليها سلُطاتُ الاحتلالِ بثمانيةِ أشهرِ سَجْنٍ بسببِ صفْعة وابنةُ التميمي بالتأكيد ستَرُدُّ حكم الصفْعةِ صاعَين ذاتَ يومٍ بكفٍّ مِن أُمومة.