في إطلالته التلفزيونية الأخيرة، التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب مواقفه السياسية، تطرَّق الفنان والموسيقي اللبناني زياد الرحباني إلى حياته الخاصة؛ وأعلن أن زواجه بات قريباً جداً، غامزاً بأنه قد يتمّ في أي لحظة.

وقال الرحباني في برنامج «حديث الساعة»، عبر قناة «المنار» أنه مستعدّ لتقديم تنازلاتٍ في الحياة الزوجية، وإلى أنه ليس عنيداً أو مُتعباً كما يُقال عنه؛ مؤكداً أنه يوجد بالفعل مشروع زواج، ومتحدثاً عن شريكته الجديدة: «هي مراسلة ومخرجة برامج سياسية في قناة الميادين الإخبارية». وحين سأله الإعلامي عماد مرمل عن هويّتها، رفض الكشف عن اسمها، مُشيراً إلى أنها «هي لا تحبّ، وإلا كنتُ أخبرتك».

وفي معلومات خاصة لموقعنا، علم «عربي بوست» أن حبيبة الرحباني تُدعى نيكول، وهي بالفعل تعمل في قناة «الميادين»؛ لكنها ليست مراسلة أو مخرجة، كما أشار الرحباني، بل منتجة منفّذة للبرامج السياسية.  

علاقة نيكول وزياد ليست جديدة، تجمعهما صداقة منذ سنواتٍ؛ لكن نيكول كانت متزوّجة وتهتم بتربية ابنها، وزياد أيضاً، والعلاقة لم تتطوّر إلا مؤخراً. لكن بعض الأصدقاء المقرّبين من الطرفين استغربوا إعلان زياد عن زواجٍ قريب مباشرةً على الهواء، لأن أحداً من الطرفين لم يتطرَّق إلى الزواج في حديثهما مع الأصدقاء، وأشاروا لـِ «عربي بوست» إلى أنه «يمكن أن يكون زياد قد تسرَّع قليلاً».  

تجدر الإشارة إلى أن حياة زياد الرحباني الخاصة لطالما كانت محطّ أنظار، فهو شخصية فريدة من نوعها ومن الطبيعي أن يهتمّ الناس لمعرفة أخباره الشخصية، التي لا يُخفيها بدوره. وهذه هي المرّة الرابعة التي يدخل فيها الرحباني بعلاقةٍ جدّية.

في المرّة الأولى، تزوّج زياد من دلال كرم في العام 1979 – والتي يحكي عنها وعن والدها في أغنية «مربى الدلال» الشهيرة – بعدما تعرَّف إليها في التمارين التي كانت تُقام لمسرحية «ميس الريم»، حيث كانت تتمرّن مع فرقة الدبكة. لكنهما انفصلا لاحقاً، ووصلت علاقتهما إلى حدٍّ دراماتيكي ومضرّ بابنهما عاصي؛ لا سيما وأن زياد أعلن أنه أجرى فحص الـ DNA، وتبيّن أنه ليس والد عاصي.

لاحقاً، ارتبط الرحباني بالممثلة اللبنانية كارمن لبّس في علاقةٍ كانت قوية واستمرّت لسنوات، لكنهما انفصلا ولطالما رفضت لبّس التحدث عن هذه الفترة. ليدخل بعدها الرحباني في علاقةٍ مع الممثلة اللبنانية ليال ضو، التي عُرفت مؤخراً من خلال الأغنية الساخرة من اللاجئين السوريين في لبنان، التي قدّمتها ضو ضمن أحد اسكتشات برنامج «قدح وجم» للمخرج شربل خليل عبر قناة الجديد. الأغنية بعنوان «صرنا نحن المغتربين»، وكانت وُصفت بالعنصرية وأثارت جدلاً واسعاً بعد عرضها في نيسان/أبريل الماضي.