وهكذا ينتظرمنتخب أستراليا منتخب سوريه بعد ان هزم نظيره الفلسطيني وعوّض خسارته أمام الأردن في كأس آسيا

 

فاز منتخب أستراليا على نظيره الفلسطيني بثلاثة أهداف دون رد، ليتعافى سريعاً من هزيمته الأولى في كأس آسيا 2019 لكرة القدم المقامة بدولة الإمارات.

وسجل جيمي مكلارين الهدف الأول بضربة رأس في الدقيقة الـ18، وأضاف أوير مابيل هدفاً آخر بتسديدة من مدى قريب بعد دقيقتين.

وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، سجل البديل أباستولوس جيانو الهدف الثالث بضربة رأس.

منتخب أستراليا يهزم نظيره الفلسطيني في كأس آسيا

وقال مكلارين الذي لم يسجل أي هدف في أول تسع مباريات دولية: «لقد مر وقت طويل.. لكني كنت أواصل السير في طريقي».

وأضاف: «أنا مطالَب بتسجيل الأهداف، وكان الأمر سيأتي بطريقة أو بأخرى. قال البعض إني غير قادر على التسجيل بالرأس، لكني فعلت ذلك».

 

 

وتعرضت أستراليا لهزيمة مفاجئة 1-صفر أمام الأردن في بداية رحلة الدفاع عن اللقب، لكنها ظهرت بشكل أفضلَ اليوم، وخرجت بالنقاط الثلاث.

وبات رصيد أستراليا ثلاث نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الثانية وبفارق نقطتين عن سوريا وفلسطين، في حين يملك الأردن ست نقاط وأصبح أول المتأهلين لدور الستة عشر.

وفي الجولة الثالثة سيلعب المنتخب الفلسطيني مع غريمه وجاره الأردني، في حين تلتقي سوريا مع أستراليا يوم الثلاثاء 15 يناير/كانون الثاني 2019.

بداية هجومية قوية

لعبت أستراليا بجدية منذ البداية بعدما دفع غراهام أرنولد، مدرب أستراليا، في التشكيلة الأساسية باللاعبين الثلاثة الذين شاركوا كبدلاء أمام الأردن.

وشارك رايان غرانت وكريس إيكونوميديس وجاكسون إيرفين على حساب الثلاثي جوش ريسدون وروبي كروز وماسيمو لونغو.

وبدأت أستراليا بهجوم من البداية، لكن عكس سير اللعب، سنحت فرصة مبكرة للمنتخب الفلسطيني، في واحدة من الفرص النادرة للمنتخب العربي في اللقاء، ووصلت الكرة إلى محمود وادي داخل المنطقة.

وحاول وادي، مهاجم المصري البورسعيدي، الذي دخل لأول مرة التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده، التسديد من مدى قريب، لكن الدفاع الأسترالي تدخل في الوقت المثالي لإبطال الخطورة.

لكن أستراليا أنهت أي فرصة لحدوث مفاجأة جديدة، بعدما أرسل توم روغيتش كرة عرضية من ناحية اليمين ولمسها مكلارين بضربة رأس نحو مرمى الحارس رامي حمادة.

وبعد دقيقتين، أرسل إيكونوميديس كرة عرضية لم يجد زميله مابيل أي صعوبة في تحويلها بسهولة من مدى قريب إلى داخل الشباك.

وكاد مابيل يسجل الهدف الثالث، لكنه أطلق تسديدة بعيدة رغم أنه كان على بُعد أمتار قليلة من مرمى المنتخب الفلسطيني قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول.

محاولات خجولة لمنتخب فلسطين

واقتصرت محاولات الفلسطينيين في الشوط الثاني على بعض الجهود الفردية من وادي، في حين بدا أن أستراليا تشعر بالرضا بالخروج بالنقاط الثلاث ودون إجهاد كبير للاعبين.

 

 

وترك غيانو بصمة بعد أقل من عشر دقائق من مشاركته كبديل، بعدما تلقى تمريرة متقنة من إيكونوميديس ووضع الكرة برأسه في المرمى.

وقال إيكونوميديس: «أعتقد أن هذه مجرد بداية، ولا يزال ينتظرنا الكثير من الوقت المثير».


 

الأردن أول المتأهلين لدور 16 في كأس آسيا بعد تألق التعمري وفوزه على سورية بثنائية

 

 

 

أبوظبي ـ (د ب أ)- بات المنتخب الأردني أول المتأهلين لدور الستة عشر لبطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، المقامة حاليا في الإمارات العربية المتحدة، بعدما حقق انتصاره الثاني في المجموعة الثانية، إثر فوزه الثمين 2 / صفر على منتخب سورية اليوم الخميس في الجولة الثانية بالمجموعة.

وعزز المنتخب الأردني موقعه في الصدارة، بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط، فيما تجمد رصيد منتخب سورية عند نقطة واحدة في المركز الثالث مؤقتا، قبل لقاء المنتخب الاسترالي (حامل اللقب) متذبل الترتيب بلا نقاط، مع منتخب فلسطين، صاحب المركز الثاني بنقطة واحدة، غدا الجمعة في الجولة ذاتها.

ويصعد متصدر ووصيف كل مجموعة من مجموعات دور المجموعات إلى دور الستة عشر، بالإضافة إلى أفضل أربعة ثوالث في المجموعات الست.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الأول، حيث افتتح موسى التعمري التسجيل لمنتخب الأردن في الدقيقة 26، فيما أضاف طارق خطاب الهدف الثاني في الدقيقة .43

وحاول منتخب سورية تقليص الفارق خلال الشوط الثاني، لكن محاولات لاعبيه باءت بالفشل، ليتعقد موقفه تماما في التأهل للأدوار الإقصائية.

جاءت بداية المباراة حماسية للغاية بين الفريقين حيث حاول كل فريق فرض سيطرته على وسط الملعب لاتخاذه كقاعدة لشن الهجمات، واستطاع المنتخب الأردني أن يفرض سيطرته على الخمس الدقائق الأولى من الشوط الأول وكان قريبا من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 20، عندما لعبت كرة عرضية من الجانب الأيسر داخل منطقة جزاء المنتخب السوري ارتقى إليها سعيد مرجان وقابلها بضربة رأس قوية لكنها علت العارضة بسنتيميترات قليلة.

بعد تلك الهجمة تمكن المنتخب السوري من قلب الأمور وفرض سيطرته على مجريات اللعب وتوالت محاولاته الهجومية عن طريق لعب الكرات العرضية من الجانبين لكنه فشل في اختراق الدفاع القوي والمنظم للمنتخب الأردني لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى شهدت الدقيقة 23 فرصة محققة للمنتخب الأردني، عندما تلقى يوسف الرواشدة تمريرة عرضية من جهة اليسرى، ولكنه سدد تصويبة غير متقنة من داخل منطقة الجزاء، لتمر فوق العارضة.

ولم تمر سوى ثلاث دقائق حتى أحرز موسى التعمري هدفا للمنتخب الأردني،عندما تلقى الرواشدة تمريرة عرضية من الناحية اليسرى مرت من الجميع، ليسدد من داخل المنطقة، في حراسة مدافعي المنتخب السوري، لتصل إلى التعمري، الخالي من الرقابة، الذي سدد بلمسة سحرية وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى، واضعا الكرة على يسار ابراهيم عالمة، حارس مرمى سورية.

وأضاع التعمري فرصة تعزيز النتيجة في الدقيقة 29، حينما مرر ياسين البخيت كرة بينية إلى الرواشدة، الذي راوغ الحارس السوري، قبل أن يرسل تمريرة عرضية من اليسار إلى التعمري، لكنه سدد مباشرة دون تركيز، لتعلو الكرة العارضة بقليل.

على عكس المتوقع، لم يظهر المنتخب السوري أي ردة فعل، حيث ظل اللعب منحصرا في منتصف الملعب، وإن كان المنتخب الأردني الأكثر استحواذا على الكرة، ولكن بلا فاعلية على المرمى.

وترجم المنتخب الأردني سيطرته على اللقاء، بعدما أضاف طارق خطاب الهدف الثاني في الدقيقة .43

وتابع خطاب ركلة ركنية من الناحية اليسرى، ليرتقي فوق الجميع، ويسدد ضربة رأس رائعة على يمين العالمة، الذي اكتفى بالنظر للكرة وهي تعانق شباكه، وينتهي الشوط الأول بتقدم الأردن بثنائية نظيفة.

دفع المنتخب السوري بتبديله الأول قبل انطلاق الشوط الثاني، حيث نزل محمود المواس بدلا من مارديك ماريكيان.

بدأ الشوط الثاني بهجوم من جانب المنتخب السوري، وأضاع نجمه عمر خربين فرصة محققة في الدقيقة 49، عندما سدد ضربة رأس من متابعة لتمريرة عرضية من جهة اليسار عن طريق فهد اليوسف، لكن الكرة مرت فوق العارضة مباشرة.

أجرى منتخب الأردن تبديله الأول، الذي جاء اضطراريا، في الدقيقة 51 بنزول أحمد سمير بدلا من يوسف الرواشدة المصاب.

وشهدت الدقيقة 54 أول فرصة محققة للأردن في هذا الشوط، حينما أطلق سعيد مرجان قذيفة من خارج المنطقة، لترتد الكرة من يد العالمة، قبل أن يحاول أحمد الصالح إبعادها برأسه، لتمر الكرة بجوار القائم الأيسر مباشرة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.

ورد عمر خربين بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 56، أمسكها عامر شفيع، حارس مرمى منتخب الأردن، بثبات.

أجرى المنتخب السوري تبديله الثاني في الدقيقة 70 بنزول يوسف قلفا بدلا من فهد يوسف.

عاد خربين لمواصلة تحركاته المزعجة لدفاع الأردن، وسدد من خارج المنطقة في الدقيقة 72، لكن الكرة اصطدمت في الدفاع لتخرج إلى ركلة ركنية لم تستغل.

حاول المنتخب الأردني استغلال المساحات الخالية خلف دفاع المنتخب السوري، الذي اندفع لاعبوه نحو الهجوم، ومن إحدى الهجمات المرتدة الأردنية، أضاع ياسين البخيت فرصة محققة في الدقيقة 74، حينما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليمنى، ليسدد من خارج المنطقة، غير أن الكرة ابتعدت عن القائم الأيسر بقليل.

وسدد خربين تصويبة أخرى من داخل المنطقة في الدقيقة 81، لكن الكرة ذهبت في منتصف المرمى، ليمسكها عامر شفيع بسهولة، قبل أن يسدد ضربة رأس أخرى في الدقيقة 83، كان لها الحارس الأردني بالمرصاد.

أجرى منتخب الأردن تبديل آخر في الدقيقة 85، حيث نزل أحمد العرسان بدلا من موسى التعمري.

وشهدت الدقائق الأخيرة أكثر من فرصة لمنتخب الأردن، حيث كاد يوسف مرجان أن يعزز النتيجة في الدقيقة 88، عندما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليسرى، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، لكن الكرة اصطدمت في قدم العالمة.

وقاد العرسان هجمة عنترية للأردن في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، حيث انطلق بالكرة من منتصف الملعب، ووصل إلى منطقة الجزاء، ولكنه سدد دون تركيز لتمر الكرة بجوار القائم الأيسر مباشرة، ويطلق بعدها حكم المباراة صافرة النهاية معلنا فوز الأردن المستحق.

 
وبهذا الفوز انتقل المنتخب الأردني إلى دور الـ16 من البطولة، بعد أن حافظ على صدارة المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، فيما بقي رصيد منتخب سوريا متوقفاً عند نقطة واحدة.
 
 


خاص: تفاصيل صغيرة كسرت الجدار الدفاعي اللبناني وجرته إلى هزيمة غير مستحقة من قطر
 
 
 
خسر ​منتخب لبنان لكرة القدم​ مباراته الأولى في ​كأس آسيا 2019​ وذلك أمام قطر 2-0 في اللقاء الذي استضافه ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية.
 
المدير الفني لمنتخب لبنان الصربي ميودراغ رادولوفيتش بالرسم التكتيكي 5-2-2-1 مع ​مهدي خليل​ في حراسة المرمى، ​روبرت ملكي​، ​جوان العمري​ ومعتز بالله الجنيدي في قلب الدفاع، وليد اسماعيل كظهير أيسر، ​علي حمام​ كظهير أيمن، ​هيثم فاعور​ و​جورج ملكي​ في خط الوسط، باسل جرادة وحسن معتوق في طرفي الملعب و​هلال الحلوة​ كرأس حربة صريح أما مدرب قطر الإسباني فيليكس سانشيز لعب اللقاء بالرسم التكتيكي 3-4-3 مع الثلاثي أكرم عفيف، المعز علي وحسن الهيدوس في خط الهجوم.
 
 
 
الشوط الأول:
 
لبنان بدأ المباراة ساعيا لامتصاص الفورة الهجومية القطرية عبر اللعب في الخلف واعتماد الهجمات المرتدة ما سمح للقطريين بالإستحواذ على الكرة بشكل شبه كلي مع ضغط عالي في مناطق لبنان أول خسارة الكرة لكن الدفاع اللبناني أظهر انضباطا عاليا لتمر الربع الساعة الأولى بهدوء وهو ما أعطى ثقة أعلى للمنتخب اللبناني.
 
القطريون حاولوا اختراق الدفاع اللبناني عبر الكرات الطولية لكن الثلاثي اللبناني في خط الخلف دفاعيا تعامل بشكل مميز مع الكرات تلك مع الضغط المستمر لبنانيا في وسط الملعب على حامل الكرة القطري ووجود الخماسي الدفاعي اللبناني بعيدا ب30 مترا عن المرمى من أجل تضييق المساحة بين خطي الدفاع والوسط كما في إبعاد الخطورة القطرية عن المرمى ما أغلق العمق اللبناني بشكل كامل وأبقى على الإستحواذ القطري سلبيا.
 
بعد 30 دقيقة، تقدم المنتخب اللبناني أكثر خاصة عبر باسل جرادي النشط في الجهة اليمنى لينجح لبنان في تسجيل هدف عبر علي حمام لكن الحكم الصيني ألغاه بداعي وجود مخالفة على اللاعب جورج ملكي.
 
الهدف الملغي أعطى لبنان ثقة فحاول التقدم أكثر مع دخول معتوق للعمق وبقاء الإنضباط الدفاعي العالي مقابل استمرار الهجمات القطرية الغير فعالة لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي بين المنتخبين.
 
الشوط الثاني:
 
لبنان حاول بدء الشوط الثاني بنفس هجومي مع الدفع بخطوط الفريق أكثر لمنطقة وسط الملعب وتحرك أكبر من معتوق يسارا. غياب الحلول الهجومية للمنتخب القطري دفع المدرب سانشيز لإجراء أول تبديل حيث دخل حاتم عبد العزيز مكان كريم بوضياف لتنشيط الوسط الهجومي للفريق وتسريع بناء الكرة البطيئ عند قطر.
 
الإنضباط الدفاعي للبنان استمر مع تضييق للمساحات بشكل جيد وتحرك هجومي أكبر إنما مع غياب الشكل الواضح حيث كانت تحركات فردية في الأطراف وغياب الكثافة العددية في العمق الدفاعي القطري ليتدخل المدرب الإسباني مجددا مخرجا عبد الكريم العلي ومدخلا لعبد الكريم حسن عند الدقيقة 62.
 
 
 
قطر ومن ركلة حرة مباشرة نجحت في هز شباك مهدي خليل لتتقدم 1-0 عند الدقيقة 65. لبنان لم يظهر ردة الفعل المتوقعة بعد التأخر بهدف مع استمرار قطر بالدور الهجومي ما جعل رادولوفيتش يتدخل عند الدقيقة 72 ويخرج روبيرت ملكي مع دخول نادر مطر والتحول للرسم التكتيكي 4-3-3 ثم سمير أياس مكان جورج ملكي من أجل تنشيط خط الوسط وإعطائه نفسا هجوميا أكبر مع التحول للضغط العالي على لاعبي قطر لكن فتح المساحات مع غياب الحلول الهجومية كشفت الدفاع اللبناني الذي تلقى هدفا ثانيا عبر المعز علي عند الدقيقة 79.
 
وعلى الرغم من دخول محمد حيدر لكن الأمور لم تتحسن هجوميا مع عدم وجود أي لعب هجومي واضح وضياع عدة فرص حقيقية لقطرلينتهي بعدها اللقاء بخسارة منتخب الأرز 2-0.
 
ملاحظات عامة:
 
كان سيناريو الشوط الأول جيدا للمنتخب اللبناني رغم الهدف الملغى حيث ظهر كفريق منضبط دفاعيا مع تقارب بين الخطوط وهذا استمر في الشوط الثاني مع تنظيم دفاعي عالي قطع كل الخطوط الهجومية عن القطريين حتى الدقيقة 65 عندما سجل القطريون هدفهم الأول من كرة ثابتة وهو ما أربك حسابات المنتخب اللبناني فيما بعد.
 
كانت الخطة اللبنانية مميزة حيث لعب الفريق على مبدأ " رحم الله امرأ عرف حده فوقف عنده " لكن الفريق عابه أمر واحد وهو ردة الفعل بعد الهدف فليس من المعيب أن تتلقى هدفا لكن من غير المقبول أن لا يكون هناك سيناريو جاهز من أجل تعديل النتيجة إن تلقت الشباك هدفا، أمر لم يحصل أبدا بعد الدقيقة 65 حيث لم نر أي جملة هجومية واحدة واضحة المعالم للبنان.
 
 
 
بان بأن الشكل الهجومي للبنان يعتمد على المحاولات الفردية وهذا كان ضربة قاسية لهجمات لبنان المرتدة التي لم تكن تبنى بشكل جماعي بل بمجهود فردي وهو ما منع لبنان من تهديد المرمى القطري حيث كان الجناحان جرادة ومعتوق يستلمان الكرات قبل منتصف الملعب مع غياب دور لاعبي الوسط في عملية إسناد مهاجمي المنتخب وهو ما أثر كثيرا على الشكل الدفاعي للبنان.