غموض حول مصير المخطوفين

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"،التي يقودها الأكراد في سوريا، قبل قليل استئناف عملياتها العسكرية في المعقل الأخير لتنظيم "داعش" في منطقة الباغوز شرقي سوريا، وذلك بعد أن انتهت المهلة التي حددتها "قسد" لإفساح المجال لإخراج العائلات والأطفال ومن يريد الخروج.

وقالت "قسد" في بيان لها :"انتهت المهلة التي منحتها قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية لإرهابيي داعش بالاستسلام، وتلقت الأوامر بالتحرك العسكري لحسم المعركة في الباغوز"، وتابع البيان "خلال المهلة التي منحتها قوتنا لإرهابيي داعش للاستسلام، استطاعت أن تحرر عشرات آلاف المدنيين وتم نقلهم إلى مخيمات الإيواء، واستسلم أكثر من /4000/ إرهابي لقواتنا"، وأضاف "من تبقى من إرهابيين داخل الباغوز رفضوا الاستسلام لذلك ستتحرك للقضاء عليهم".

وذكر مصدر كردي أن المعارك اندلعت كآخر مرحلة للقضاء على تنظيم "داعش" ضمن معارك "دحر الإرهاب" من حملة "عاصفة الجزيرة".

وبحسب المصدر، فإن معارك عنيفة تجري في الوقت الحالي على محاور عدّة، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف ومكثف.

وأعلنت "قسد"، التي نفذت العمليات العسكرية تحت غطاء من طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحة الأميركية،  في الأول من آذار الحالي المعركة النهائية لتحرير ما تبقى من قرية الباعوز من مسلحي تنظيم "داعش"، قبل أن تعلن تعليق عملياتها في إحدى جبهات القرية للسماح لمن يود الخروج بالخروج.

وخرج عدد كبير من النساء والأطفال، في وقت تؤكد فيه مصادر ميدانية أن التنظيم يحتفظ بأسرى في آخر معاقله، وسط غموض حول مصير هؤلاء المخطوفين في ظل اندلاع المعارك.