خرج الثلاثاء 12 مارس/آذار 2019 الآلاف من طلبة الجامعات والمراكز الجامعية والمدارس العليا في احتجاجات عارمة وسط العاصمة الجزائرية.

وتجمع الطلبة بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة “يوسف بن خدة”، وفي ساحة “موريس أودان”، رافعين شعارات سياسية تعبر عن غضبهم من قرار تأجيل الانتخابات، الذي اعتبروه تمديداً للعهدة الرابعة دون سند دستوري، من بينها شعار “لا للتأجيل، لا للتمديد»

 

 

 

 

 وتأتي هذه المظاهرات بعد الرسالة التي وجهها الرئيس المنتهية صلاحيته عبدالعزيز بوتفليقة إلى الشعب الجزائري معلناً فيها عدوله عن ترشحه للانتخابات، وتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل/نيسان 2019.

وقد تباينت ردود أفعال الجزائريين حول رسالة عبدالعزيز بوتفليقة، فقد خرج العديد من الجزائريين الإثنين 11 مارس/آذار للاحتفال بتراجع بوتفليقة عن الترشح.

بينما ندد البعض على مواقع التواصل الاجتماعي  بهذا القرار ووصفوه بالاستهزاء بمطالب الشعب والتلاعب بها.

ودعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الشارع الجزائري للخروج مجدداً للتظاهر السلمي ضد ما أسموه بتمديد العهدة الرابعة.

وأطلق الرواد وسم «ترحلو يعني ترحلو» «ولا لتمديد العهدة الرابعة» رافضين ما جاء في محتوى رسالة عبدالعزيز بوتفليقة.

 

 

كما يُتوقع أن يخرج الجزائريون في مظاهرات مليونية الجمعة 15 مارس/آذار 2019 بعد الدعوات التي أطلقها رواد على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُذكر أن عبدالعزيز بوتفليقة  أعلن 11 مارس/آذار  في رسالة وجهها للشعب الجزائري أعلن فيها عن عدوله عن ترشحه للعهدة الخامسة وعن تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل/نيسان 2019.