استشهاد تسعة سوريين بنيران إسرائيلية في درعا ، وكاتس يحذر الشرع من “دفع ثمن باهظ”

قتل تسعة سوريين بنيران إسرائيلية فجر الخميس خلال محاولتهم التصدي لقوات توغلت في محافظة درعا جنوب سوريا، وفق سلطات محلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي الليلة ذاتها، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات في سوريا استهدفت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد.
وقالت إسرائيل إنها استهدفت “قدرات عسكرية”.
وشيع الآلاف من أهالي درعا القتلى، وفق التلفزيون الرسمي السوري.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل جنوبي سوريا.
وذكر الجيش أنه “قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل، وأنه صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية”.
وأضاف أن “القوات الإسرائيلة تعرضت لإطلاق نار، فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين”.
وتقع بلدة تسيل خارج المنطقة العازلة منزوعة السلاح على طول الحدود الإسرائيلية السورية، التي دخلها الجيش الإسرائيلي في ديسمبر الماضي بعد سقوط نظام الأسد.
وشنت إسرائيل هجمات عدة على مناطق متفرقة من سوريا ليل الأربعاء، شملت غارات جوية وتوغلا بريا وقصفا مدفعيا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات البرية الإسرائيلية قصفت حرش سد تسيل ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل غربي درعا، تزامنا مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي في سماء المنطقة.
وليل الأربعاء قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن “موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا” أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
استشهاد تسعة سوريين بقصف اسرائيلي…

أهالٍ من قرية كويا جنوبي سوريا يشيعون قتلاهم بعد استهدافهم من الدبابات الإسرائيلية – 25 آذار 2025 (عنب بلدي/ محجوب الحشيش)
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية توغل برية داخل محافظة درعا، بالتزامن مع قصف جوي، ما تسبب بمقتل مدنيين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي اليوم، الخميس 3 من نيسان، إنه خلال الساعات الماضية، توغلت القوات الإسرائيلية ضمن “اللواء 474” (الجولان) في منطقة تسيل بريف درعا، حيث صادرت وسائل قتالية ودمرت بنى تحتية.
وأضاف أدرعي، أنه خلال عملية التوغل الإسرائيلي، “أطلق عدد من المسلحين النار نحو القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة، لتقوم الأخيرة باستهدافهم والقضاء على عدد من الإرهابيين المسلحين في استهداف بري وجوي”، بحسب قوله.
️ولفت أدرعي إلى أن القوات الإسرائيلية استكملت المهمة دون وقوع إصابات في صفوفها️، معتبرًا أن وجود وسائل قتالية جنوب سوريا يشكل تهديدًا على إسرائيل.
القوات الاسرائيلية توغلت في حرش سد الجبيلية، ثم قصفت المنطقة بعشرات القذائف، حيث تصدى بعض المدنيين من أبناء مدينة نوى والقرى المجاورة لهذا التوغل.
ونقل المراسلين عن مصادر طبية أن عشرة مدنيين قُتلوا وأصيب آخرون بعضهم حالته خطرة، جراء قصف اسرائيلي على المنطقة الواقعة بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
بدورها قالت محافظة درعا، إن تسعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون كحصيلة أولية، إثر قصف للجيش الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية غرب درعا، وسط استنفار وغضب شعبي كبير بعد هذه المجزرة، وخصوصًا في ظل تقدم القوات الإسرائيلية لأول مرة إلى هذا العمق.
وأضافت المحافظة، أن الجيش الإسرائيلي توغل بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية غربي درعا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية استهدفت سفح تل الجموع قرب مدينة نوى، بثلاث قذائف مدفعية.
وقال مراسل عنب بلدي إن هذه هي المرة الأولى التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية بمحافظة درعا، بعد أحداث قرية كويا في 25 من آذار الماضي.
وبدأت التوترات حينها بعد محاولة الجيش الإسرائيلي التوغل في قرية كويا، ما دفع شبانًا إلى إطلاق الرصاص، لترد إسرائيل بقصف كويا، ما أوقع قتلى وجرحى وتسبب بنزوح للأهالي، بحسب مراسل عنب بلدي.
وشيّع أهالي قرية كويا، ستة قتلى سقطوا جراء استهداف دبابات إسرائيلية لمنازل مدنيين، بعد مقاومة شبّان رفضوا توغل الجيش الإسرائيلي في القرية.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية في 28 و29 من آذار الماضي، مزارعين في وادي كويا لساعات، ثم أفرجت عنهم لاحقًا.
التوغل الإسرائيلي بريف درعا، جاء بالتزامن مع قصف إسرائيلي طال عدة مواقع عسكرية في حماة وحمص ودمشق.
وبوتيرة شبه يومية، تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس أنه قتل عدداً من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا.
وذكر الجيش أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه «صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية».
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار فردَّت بضربات بريَّة وجويَّة أدَّت إلى مقتل «عدد من المسلحين».
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في حسابه على منصة «إكس» أن قوات الجيش صادرت وسائل قتالية ودمرت بنى تحتية للمسلحين في منطقة تسيل، مؤكداً عدم وقوع أي إصابات في صفوفها.
واعتبر أدرعي أن وجود وسائل قتالية في جنوب سوريا يشكل «تهديداً» على إسرائيل، مشدداً على أن الجيش «لن يسمح بوجود تهديد عسكري داخل سوريا وسيتحرك ضده».
من جهتها، قالت محافظة درعا في بيان، إن تسعة مدنيين على الأقل قتلوا فجر الخميس جراء قصف شنّته إسرائيل في جنوب سوريا، بعد توغل لقواتها في المنطقة، وذلك بعد ساعات من غارات طالت موقعاً ومطارين عسكريين في أنحاء أخرى من البلاد.
وأوردت محافظة على «تلغرام»: «ارتقاء تسعة مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدنة درعا وبلدة تسيل غرب درعا، أعقب توغل إسرائيلي في المنطقة حيث تقدمت قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق».
وشنَّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات في سوريا ليل الأربعاء طالت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد، بينما أكدت الدولة العبرية استهداف «قدرات عسكرية».
تلقي “منشورات تحذيرية” فوق بلدة سورية
ألقت طائرات إسرائيلية، الخميس، منشورات تحذر فيها من أي تجول لمن وصفتهم بـ”المسلحين” في بلدة كويا بريف درعا الغربي جنوبي سوريا.
والأسبوع الماضي شهدت البلدة قصفا إسرائيليا أودى بحياة 5 أشخاص، حسبما أفادت سلطات المنطقة، التي أشارت حينها إلى توغل إسرائيلي في المنطقة ونزوح للأهالي منها.
وليل الأربعاء كثفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا، وقالت إنها بمثابة تحذير للسلطات في دمشق، كما اتهمت أنقرة بمحاولة تحويل البلاد إلى “محمية تركية”.
وقال الجيش الإسرائيلي، الذي سيطر على أراض في جنوب غرب سوريا بعد إطاحة نظام الأسد، إن قواته قتلت عددا من المسلحين الذين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية العاملة في تلك المنطقة خلال الليل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القصف الإسرائيلي أسفر عن مقتل 9 أشخاص في المنطقة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الغارات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل”.
بيان جديد من مصر بعد غارات إسرائيل على سوريا وغزة
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، الخميس، إن “مصر تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية، في انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وتعد سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالا للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة”.
وتابع البيان: “تطالب مصر الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974″.
وأضافت الخارجية المصرية: “كما تدين مصر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وأردفت: “تستنكر مصر الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمنشآت والأطقم التابعة للوكالات والمنظمات الأممية والمنشآت الطبية، وما يعكسه هذا السلوك المشين من عدم اكتراث كامل بالقانون الدولي، وإصرار إسرائيل على مواصلة ارتكاب الجرائم دون رادع ووسط صمت دولي مخز، مؤكدة على ضرورة نأي الأطراف الدولية الفاعلة عن سياسية ازدواج المعايير ووضع حد للسلوك الإسرائيلي”.
الجزء الأول من تبييض السجون بين الجانبين ضمن اتفاق الثلاثاء

بدأت المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى بين الحكومة السورية و«قسد» عند مدخل حي الأشرفية في مدينة حلب، الخميس؛ تطبيقاً لبنود الاتفاق الذي جرى في حلب، الثلاثاء، وتضمن انسحاب قوات «قسد» والإدارة الذاتية من حيين في المدينة وتبعيتهما لإدارة المدينة.
العملية التي جرت، الخميس، هي تنفيذ لأول بند من بنود هذا الاتفاق وسيستكمل الإفراح عن باقي الدفعات، خلال الأيام المقبلة حتى تبييض السجون بين الطرفين.
وأعلن في محافظة حلب، شمال سوريا، مساء الثلاثاء، عن اتفاق بين مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وممثلي لجنة الرئاسة السورية. في سياق تطبيق بنود الاتفاق، الموقَّع مع «قوات سوريا الديمقراطية»، بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي في العاشر من الشهر الماضي.

وستبقى المؤسسات – عدا الأمنية والعسكرية – في الحيين إلى حين الوصول إلى حلّ مستدام. وسيجري العمل على المحافظة على المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية القائمة.
وسيعود حيا الشيخ مقصود والأشرفية ذَوا الغالبية الكردية إلى مجلس مدينة حلب، إدارياً، مع حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني هذين الحيين لتعزيز التعايش السلمي.
ومن النقاط في الاتفاق، بحث مصير المعتقلين من قِبل الطرفين في محافظة حلب، «وتبادل جميع الأسرى الذين جرى أسرهم بعد التحرير».
حلب.. تبادل أسرى بين الأمن السوري و”قسد”

المقدم محمد عبد الغني مدير مديرية أمن حلب وممثلي المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود – 1 من نيسان 2025 (وزارة الداخلية السورية)
بدأت عملية تبييض السجون والإفراج عن الأسرى بين الأمن العام بحلب و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بعد يومين من الاتفاقية بينهما.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم، 3 من نسيان، وصل عدد الأسرى المفرج عنهم في حلب شمالي سوريا ما يقارب 250 شخصًا.
ولم توضح “سانا” تفاصيل أكثر عن العملية وعن عدد الأسرى من كل طرف.
تواصلت عنب بلدي مع العلاقات العامة لجهاز الأمن العام في حلب، للاستفسار عن طبيعة وتفاصيل العملية، إلا أنها لم تتلقّ ردًا حتى لحظة تحرير الخبر.
وتأتي العملية بعد اتفاقية عقد بين ممثلي رئاسة الجمهورية و“المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود” شمالي المدينة، في 1 من نسيان الحالي.
قضت الاتفاقية التي حملت 14 بندًا انسحاب القوات العسكرية التابعة لـ”قسد” بشكل تدريجي، من الشيخ مقصود والأشرفية ودخول الأمن العام إليهما وحصر السلاح بيد الدولة.
وتضمن البند الـ12 من الاتفاقية، “بحث مصير المعتقلين من قبل الطرفين في محافظة حلب، وتبادل جميع الأسرى الذين تم أسرهم بعد التحرير”.
وتسري أحكام هذه الاتفاقية المدنية حين توافق الجانبين الكردي والمركزي السوري على نص مستدام.
وتسيطر قوات تابعة لـ”قسد” على الحيين بشكل كامل منذ عام 2015، وحافظت على سيطرتها بعد دخول “إدارة العمليات العسكرية” في 30 من تشرين الثاني 2024.
وفي الأيام الأولى من دخول “إدارة العمليات العسكرية” وبسط سيطرتها على معظم أحياء حلب، شهدت المنطقة المحيطة بالحيين اشتباكات متقطعة.
كما انطلقت من داخل الأشرفية والشيخ مقصود عمليات قنص أدت لمقتل مدنيين.
ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“ مقتل 65 مدنيًا بينهم طفل وامرأتان قنصًا على يد قناصي “قسد” في محيط الحيين، منذ 30 من تشرين الثاني 2024، وحتى 30 كانون الثاني 2025.
يقع الحيان شمالي المدينة، وهما ذوا أغلبية كردية.
خطوة أولى
تعقيبًا على الاتفاقية، قال مسؤول مديرية الأمن العام بحلب، محمد عبد الغني، إن الاتفاق الذي حصل، في 1 من نيسان، هو الخطوة الأولى لتنفيذ الاتفاق الشامل الذي حصل على مستوى الرئاسة.
وأضاف حينها أن الاتفاق سيشهد في الأيام القادمة انتقال لخطوات عملية تتمثل بإطلاق سراح أسرى، وإخراج قوات عسكرية، وتنظيم الحالة الأمنية ومن ثم الحالة الإدارية والخدمية.
واعتبر في تسجيل مصور، أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ منذ اللحظة الأولى للتوقيع.
من جانبه، اعتبر مستشار “الإدارة الذاتية”، وهي الذراع الحوكمي لـ”قسد”، بدران جيا كرد أن الاتفاقية “خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والتعايش المشترك”.
وتأتي هذه الاتفاقية عقب اتفاق أشمل جرى بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقائد “قسد” مظلوم عبدي، في 10 من شباط الماضي.
ونص الاتفاق على ثمانية بنود، تضمن أحدها دمج “قسد” والمؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لها بالدولة السورية.
رسوم جمركية أمريكية مرتفعة على سوريا وهي لاتصدر شيئا

فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأربعاء 2 من نيسان، رسومًا جمركية على معظم دول العالم بينها سوريا، ما أثار ردود فعل واسعة.
وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية رسومًا جمركية، على البضائع التي يتم تصديرها من أمريكا إلى سوريا بنسبة 41%، وهي النسبة الأعلى بين الدول العربية المشمولة بالقرار، بحسب بيان “البيت الأبيض“.
كما بلغت نسبة الرسوم الجمركية المفروضة على البضائع التي تأتي من سوريا إلى أمريكا 81%.
وفي بيان بحديقة البيت الأبيض، ظهر ترامب حاملًا لوحة كبيرة تضمنت قائمة بنسب التعريفات الجمركية، فيما راح يستعرض قراراته بهذا الشأن معددًا أسبابها وتوقعاته بالنسبة للاقتصاد الأمريكي بعدها.
وأشار ترامب إلى أن فرض الرسوم الجمركية سيزيد النمو الأميركي، كما دعا الزعماء الأجانب إلى إلغاء الرسوم الجمركية على المنتجات الأميركية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن إدارته “ستحاسب الدول التي تعاملنا بشكل سيء”، بما في ذلك الحواجز غير النقدية.
كاتس للشرع: نحذرك من تهديد أمن إسرائيل
حذّرت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم، الخميس 3 من نيسان، الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، من مواجهة عواقب وخيمة إذا هدد أمن إسرائيل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال جولة له في الجنوب اللبناني، “أحذر الزعيم السوري الجولاني: إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمنًا باهظًا”، موجهًا كلامه إلى الرئيس السوري بلقبه السابق “أبو محمد الجولاني”.
وأضاف كاتس، أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل”، وفق تعبيره.
وقال الوزير الإسرائيلي في ختام حديثه، “هدفنا في سوريا مزدوج: نزع السلاح من جنوب سوريا والسماح لنا بسماء صافية فوق سوريا”.
لم يحدد كاتس مَن يقصد بالقوات المعادية التي حذر دمشق من السماح بدخولها، إلا أن الصحافة الإسرائيلية تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن مخاوف تل أبيب من اتفاق بين دمشق وأنقرة، يمنح الأخيرة نفوذًا وقواعد عسكرية في سوريا، ما قد يحد من عمليات إسرائيل وحركتها في الأجواء السورية.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن إسرائيل تشعر بالقلق إزاء التدخل التركي المتزايد في سوريا، مضيفة، “تركيا تُشكّل تحديًا. هي ليست إيران، بل دولة تسعى حاليًا إلى أن تكون إمبريالية”.
وأضافت الصحيفة أن تركيا تعمل على تدريب وتسليح الجيش السوري، “وهي نفسها تعمل على الاحتفاظ بقواعدها في سوريا، لكن تل أبيب لا ترغب في مواجهة مباشرة مع أنقرة”.
وقال الجيش الإسرائيلي، إن الهدف الرئيسي من الغارات الجوية على سوريا، توجيه رسالة تحذيرية إلى تركيا، بعد أنباء عن نيتها إقامة قاعدة عسكرية بريف حمص.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس 3 من نيسان، إن إسرائيل قصفت بشكل مكثف مطاري حماة والتيفور، لتوجيه رسالة قوية للرئيس أردوغان مفادها: “لا تجرؤ على إقامة وجود عسكري على الأراضي السورية”.
إدانات عربية لتصعيد إسرائيل في سوريا
أدانت دول عربية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مناطق متفرقة في سوريا، وأوقع قتلى في محافظة درعا، جنوبي سوريا، مساء أمس الأربعاء.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها، اليوم، الخميس 3 من نيسان، إن هذا العدوان يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدًا خطيرًا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.
وأكد الناطق باسم الخارجية، سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديد للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية في خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، بين إسرائيل وسوريا، مجددًا وقوف عمان وتضامنها مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها.
ودعا الأردن المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإلزام إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها، مع التشديد على ضرورة التزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تفرض احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأدانت مصر أيضًا عبر خارجيتها، الغارات الإسرائيلية على عدة مواقع في الأراضي السورية، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتعديًا سافرًا على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها.
وترى القاهرة أن هذه الغارات تشكل استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا، مطالبة الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤوليتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك.
حركة “المقاومة الإسلامية” (حماس) أدانت أيضًا العدوان الإسرائيلي المتواصل على سوريا والذي تصاعد خلال الساعات الماضية، واعتبراته “جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام”.
واليوم الخميس، أدانت وزارة الخارجية السورية موجة القصف الإسرائيلي الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية في أربع محافظات سورية.
وذكرت في بيان، أنه “في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.
وحثت الخارجية السورية في بيانها الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.
رئيس وزراء لبنان يبدي رغبة بإجراء مباحثات في سوريا
أبدى رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، رغبته بزيارة العاصمة السورية دمشق على رأس وفد لبحث القضايا المشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، الأربعاء 2 من نيسان.
وبحسب بيان رئاسة الجمهورية السورية، بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف الجوانب.
وذكرت “الوكالة الوطنية” اللبنانية أن سلام يرغب بزيارة سوريا، دون أن تحدد موعدًا.
كما هنأ سلام الرئيس الشرع بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، آملًا أن تسهم بتحقيق “التقدم والازدهار وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين”، وفق قوله.
وفي ذات السياق، قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون اليوم، إن العلاقات بين لبنان وسوريا بدأت تأخذ منحى إيجابيًا.
وأضاف أن إدارته ستباشر باتخاذ خطوات لتطوير العلاقات وبحث القضايا المشتركة بين لبنان وسوريا تتضمن، ترسيم الحدود و”الترانزيت” (نقل البضائع عبر البلدين) وغيرهما.
الخارجية السورية تدين التصعيد الإسرائيلي
أدانت وزارة الخارجية السورية اليوم، الخميس 3 من نيسان، موجة القصف الإسرائيلي الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية في أربع محافظات سورية.
وذكرت الخارجية السورية في بيان، أنه “في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.
وأكدت الخارجية أن هذا التصعيد غير المبرر هو محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها، لافتة إلى أنه وفي وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عامًا من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددًا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب.
ودعت الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولى وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وحثت الخارجية السورية في بيانها الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.
إسرائيل تقول إن قصف سوريا “رسالة تحذير” إلى تركيا
قال الجيش الإسرائيلي إن الهدف الرئيسي من الغارات الجوية على سوريا، توجيه رسالة تحذيرية إلى تركيا، بعد أنباء عن نيتها إقامة قاعدة عسكرية بريف حمص.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس 3 من نيسان، إن إسرائيل قصفت بشكل مكثف مطاري حماة والتيفور، لتوجيه رسالة قوية للرئيس أردوغان مفادها: “لا تجرؤ على إقامة وجود عسكري على الأراضي السورية”.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن اجتماعًا أمنيًا واسع النطاق سيعقد اليوم، بشأن سياسة العمل الإسرائيلية تجاه تركيا.
وسيشارك في الاجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى جانب رئيس الأركان المقدم إيال زامير، ورئيس الاستخبارات العسكرية، وقائد المنطقة الشمالية، وضباط كبار آخرين.
وقالت صحيفة “معاريف”، إن إسرائيل لا ترغب في أن يجد جيشها نفسه في مواجهة مباشرة مع الجيش التركي في سوريا.
التصعيد الإسرائيلي على سوريا، جاء بعد أن أدركت إسرائيل أنه إلى جانب محاولات الأتراك تسليح الجيش السوري وإعادة تأهيله، فإن “لديهم خططًا لتجديد قبضتهم على سوريا وتحويلها إلى محمية تركية لها وجود عسكري في سوريا”، بحسب صحيفة “معاريف”.
وأضافت الصحيفة، “في لمح البصر القوات الجوية الإسرائيلية أحبطت خطة أردوغان الكبرى في سوريا”.
بدورها قالت “القناة 14” الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي شن نحو 25 هجومًا على مطار حماة، وهجمات إضافية في العاصمة دمشق ودرعا جنوب سوريا.
وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف الأربعاء 2 من نيسان، مطار حماة العسكري بأكثر من عشرين غارة جوية، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف توجهت إلى مكان القصف في محيط المطار بعد وقوع مصابين بينهم مدنيون من رعاة الأغنام.
قال الجيش الإسرائيلي إن الهدف الرئيسي من الغارات الجوية على سوريا، توجيه رسالة تحذيرية إلى تركيا، بعد أنباء عن نيتها إقامة قاعدة عسكرية بريف حمص.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس 3 من نيسان، إن إسرائيل قصفت بشكل مكثف مطاري حماة والتيفور، لتوجيه رسالة قوية للرئيس أردوغان مفادها: “لا تجرؤ على إقامة وجود عسكري على الأراضي السورية”.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن اجتماعًا أمنيًا واسع النطاق سيعقد اليوم، بشأن سياسة العمل الإسرائيلية تجاه تركيا.
قال الجيش الإسرائيلي إن الهدف الرئيسي من الغارات الجوية على سوريا، توجيه رسالة تحذيرية إلى تركيا، بعد أنباء عن نيتها إقامة قاعدة عسكرية بريف حمص.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس 3 من نيسان، إن إسرائيل قصفت بشكل مكثف مطاري حماة والتيفور، لتوجيه رسالة قوية للرئيس أردوغان مفادها: “لا تجرؤ على إقامة وجود عسكري على الأراضي السورية”.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن اجتماعًا أمنيًا واسع النطاق سيعقد اليوم، بشأن سياسة العمل الإسرائيلية تجاه تركيا.